
خمسة عشر عاماً من الغياب والكآبة والوجد القاتل، بعثرتك المنافي، وأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام التي كانت تضج في أرواحنا، قبل سنين عديدة. حيث الخرنوب والعوسج المتناثر على الطريق الترابي المتعرج كالأفعى إلى "حسي أوسو"؛ قريتك الجريحة الكليلة، الغارقة في الوحول والظلام ودوالي العنب المتناثرة.
















