Print this page

واشنطن تايمز.. إدارة أوباما تنفي التضحية بالأكراد للحصول على مساعدة تركيا

Rojava News: كتبت صحيفة " واشنطن تايمز" أخيراً دخلت تركيا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد جماعة الدولة الإسلامية، ولكن هذه الخطوة كشفت أيضا الارتباك في السياسة الأميركية، حيث إدارة أوباما تسعىى لتحقيق توازن بوعودها لحلفائها المتحاربة في المنطقة وتمتنع عن انخراط أعمق للولايات المتحدة بقواتها البرية في المعركة

 

واجه مسؤولو الخارجية الامريكية أسئلة حادة عن مدى تخلي الرئيس أوباما عن حلفائه الكورد في عجلة من أمره لحشد أنقرة في الحرب ضد الدولة الإسلامية. وأشادوا بتوسع دور الجيش التركي ضد الجماعة الإسلامية المتطرفة و من ناحية أخرى اعترفوا بمدى تعقيد التطور وسط مخاوف من أن تركيا تستخدم حملتها كذريعة لضرب المسلحين الاكراد الذين اعتمدت واشنطن على ذراعهم السوري وقواتهم البرية في شمال سوريا ولكن مسؤولون في إدارة أوباما نفوا بشدة أي اتفاق خاص للتضحية بالأكراد بشكل عام لحشد تركيا في الحرب

 

نائب المبعوث الرئاسي الخاص للرئيس أوباما للحملة ضد الدولة الإسلامية بريت صرح بأنه "ليس هناك علاقة بين هذه الضربات الجوية على مقرات حزب العمال الكوردستاني والتفاهمات الأخيرة على تكثيف التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا ضد جماعة الدولة الإسلامية" وذهب المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي إلى المزيد نافياً "أنا أفهم تزامن كل هذا، ولكن واشنطن لم تنسق في أي وقت مضى مع حزب العمال الكردستاني ونحن نعترف بحق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد هذه المجموعة"

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية ان تفاصيل الخطة لم يتم الإعلان عنها بعد بشأن إنشاء منطقة عازلة على طول 68 ميل وعرض 40 ميل لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل وخارج سوريا وتوفير ملاذا آمن لمليونين من اللاجئين السوريين على الرغم من أن أنقرة وواشنطن ليس لديهم نية لإرسال قوات برية إلى سوريا، ولكنهم يريدون ان تحل قوات المعارضة المعتدلة في سوريا محل الدولة الإسلامية بالقرب من الحدود التركية