11:13:20 AM
Rojava News: أكدت وزارة الدفاع الأميركية وفاة القيادي العسكري في تنظيم الدولة الإسلامية عمر الشيشاني متأثرا بجروح أصيب بها في غارة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا.
ومن شأن إعلان البنتاغون أن يوضح مصير الشيشاني بعد أسبوع من إعلان مسؤول أميركي استهدافه في الرابع من آذار/مارس في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي على موكب للجهاديين، مرجحا مقتله.
لكن المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن الأحد أن الشيشاني دخل "في حالة موت سريري".
وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس "نعتقد انه توفي لاحقا متأثرا بجروحه".
وقالت محطة تلفزيون سي.إن.إن نقلا عن مسؤولين أميركيين الاثنين إن الشيشاني توفي.
وقال مسؤولون أميركيون الاسبوع الماضي أن الشيشاني جرى إستهدافه قرب بلدة الشدادي في شمال شرق سوريا.
وعمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي من جورجيا، معروف بلحيته الكثة الصهباء، وكان من كبار القادة العسكريين في تنظيم الدولة الاسلامية، ان لم يكن المسؤول العسكري الاول فيها.
وكانت الادارة الاميركية عرضت مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه او قتله.
وشغل الشيشاني مناصب عدة في القيادة العسكرية لتنظيم الدولة الاسلامية بينها "وزارة الحرب"، بحسب وزارة الدفاع الاميركية التي وصفته بـ"القيادي المحنك"، الا ان خبراء في ملف الجهاديين قالوا انه من الصعب تحديد رتبته الفعلية.
وقاد الشيشاني عمليات عسكرية عدة للتنظيم المتطرف في محافظات سورية عدة بينها حلب (شمال) والحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) والرقة.
وبحسب المرصد السوري فان "تنظيم الدولة الاسلامية اعتاد ارسال الشيشاني الى جبهات القتال في كافة مناطق سيطرته".