3:40:22 PM
RojavaNews: أعلنت الحكومة الألمانية دخول الحزمة الثانية من القوانين الخاصة بسياسة اللجوء في ألمانيا حيز التنفيذ، مشيرة أن التركيز سيكون على نقاط عدة أهمها الإسراع في ترحيل من ليست لديهم فرصة للبقاء في ألمانيا.
وتتضمن حزمة الإجراءات الجديدة أيضاً إنشاء مراكز استقبال خاصة، تتعامل بشكل محدد مع طلبات الساعين للجوء، الذين لا تتوافر لديهم فرص جيدة لقبول طلباتهم، وبالتالي الإسراع في البت في تلك الطلبات.
وزير الداخلية الألماني «توماس دي ميزيير» وتعليقاً على القوانين الجديدة قال: إن «الهدف من هذه القواعد ضمان إجراءات عادلة لكل شخص يأتي إلينا، وكل شخص لا يحتاج للحماية يجب عليه مغادرة بلادنا مرة أخرى في أسرع وقت ممكن» وفق تقرير لـ«دويتشه فيليه».
أما بالنسبة للاجئين الحاصلين على ما يعرف بـ«الحماية الثانوية» ويقصد بهم هؤلاء الذين لا يواجهون مخاطر مباشرة لكن لم يتم ترحيلهم بسبب احتمال تعرضهم للتعذيب في بلادهم، فلن يسمح لهم باستقدام أسرهم لمدة عامين.
وبالنسبة لمن يواجه مخاطر مباشرة في وطنه، فسيحصل على حق الحماية. وبعد انتهاء العامين يعود الوضع القانوني لطالب اللجوء، تلقائيا لما كان عليه قبل ذلك. ويشمل هذا الإجراء قطاعا من اللاجئين السوريين. وتسمح القواعد الجديدة باستثناءات في ظروف إنسانية معينة كحالات طالبي، اللجوء الذين جاءوا دون مرافق إلى ألمانيا وهم دون السن القانونية.
تشمل الإجراءات الجديدة تسهيلات لترحيل المتورطين في أعمال إجرامية. وتقلل حزمة الإجراءات الجديدة من العوائق التي تحول دون ترحيل الأجانب المرتكبين لأعمال تستوجب عقوبات حبس أو سجن إلى بلادهم.