Print this page

19 قتيلا و50 جريحا بانفجار ضرب حفلا غنائيا في مانشستر

 

Rojava News: وقع انفجار مساء أمس الاثنين في حفل غنائي كانت تحييه المغنية الأميركية أريانا غراندي في مدينة مانشستر شمال إنجلترا. وأعلنت الشرطة البريطانية وقوع 19 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً. في حين قال شهود عيان إن ما بين 20 إلى 30 شخصاً كانوا ممددين على الأرض عقب الانفجار.

 

كما عثرت الشرطة البريطانية على جسم مجهول بالقرب من موقع الانفجار في مانشستر.

 

وأفادت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار وقع عند الباب الرئيسي بعيد اختتام الحفل، وتوجه الحاضرين للمغادرة.

 

وتعتبر مانشستر أرينا حيث وقع الانفجار، أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا، افتتحت في 1995 وتستضيف حفلات موسيقية وأحداثاً رياضية.

 

وقال متحدث باسم نجمة البوب الأميركية غراندي (23 عاماً) إنها "بخير".

 

إلى ذلك، أكدت الشرطة أنها تتعامل مع الانفجارعلى أنه حادث إرهابي محتمل، وأعلنت ‏إيقاف حركة القطارات في المدينة.

 

وفي حين لم تحدد الشرطة سبب الانفجار، هل هو ناجم عن عمل انتحاري أو عن عبوة ناسفة، قال مسؤولان أميركيان إن الدلائل الأولية تشير إلى أن انتحارياً نفذ التفجير.

 

فيما أفاد مراسل "العربية" أن الشرطة البريطانية لم تكشف تفاصيل وافية حول ما جرى في مانشستر. وطلبت من المواطنين الابتعاد عن مسرح الانفجار، وتواردت أنباء أيضاً من شهود عيان عن سقوط ضحايا بسبب التدافع الذي حدث عقب انفجار مانشستر.

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، لكن مسؤولين أميركيين قارنوا الحادث بالهجمات المنسقة، التي نفذها متطرفون في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 على قاعة باتاكلان للحفلات ومواقع أخرى في باريس والتي أودت بحياة نحو 130 شخصاً. وقال مسؤولان أميركيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما إن الدلائل الأولية تشير إلى أن مهاجماً انتحارياً نفذ التفجير.

 

كما ذكر مسؤول أميركي من سلطات مكافحة الإرهاب، طالباً أيضا عدم الكشف عن اسمه - أن "اختيار الموقع والتوقيت وطريقة الهجوم كلها أمور تشير إلى أنه عمل إرهابي".

 

ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي لا تزال بريطانيا في حالة تأهب أمني عند ثاني أعلى مستوى، لاسيما بعد أن دهس شخص بريطاني المولد (تبنى توجهات متطرفة) المشاة  بسيارة على جسر وستمنستر في لندن فقتل أربعة أشخاص قبل أن يقتل ضابط شرطة طعناً في محيط البرلمان. وقُتل المهاجم بالرصاص في الموقع.