Print this page

ابراهيم برو: ندين استهداف وقصف الكورد في حي الشيخ مقصود بحلب

11:23:50 AM

 

Rojava News - جنيف: أدان ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا بمقر اقامته في جنيف، قصف المدنيين الكورد في حي الشيخ مقصود بحلب.

وقال برو في تسجل مصور "فيديو" نشره نشطاء على صفحات المواقع الإجتماعية: "ندين استهداف وقصف الكورد في حي الشيخ مقصود وخاصة في ظل وقف العمليات العسكرية، ونطلب من الائتلاف والمعارضة وكافة الجهات الاخرى ان يدينوا هذا الاستهداف على الشيخ مقصود واستهداف المدنيين العزل".

وأضاف، ب ي د تعلم تماماً ان ليس لدينا علاقات مع هذه الكتائب في حين كانت لها اتفاقيات سابقة مع هذه المجموعات العسكرية، ونطالب كافة الاطراف بايقاف العمليات العسكرية كي لا تزيد رقعة الحرب وتنتقل الى مناطق أخرى.

وختم برو قائلاً" :التعازي الى عوائل شهداء الكورد في الشيخ مقصود، واستهداف المدنيين مدان بجميع اشكاله".

ومن جانبها أدان المجلس الوطني الكوردي القصف على الشيخ مقصود من قبل المعارضة المسلحة.

وجاء في بيان المجلس الوطني الكوردي: "في السادس من آذار 2016، قامت قوات تابعة للمعارضة بقصف منطقة الشيخ مقصود إحدى أحياء مدينة حلب السكنية والتي يقطنها أكثر من أربعين ألف مدني، بقذائف الهاون ومدافع جهنم محلية الصنع، ما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من أربعين مدنياً وعدداً غير معروف من المفقودين نتيجة تهدم العديد من المنازل على رؤوس قاطنيها.

إننا في المجلس الوطني الكوردي في سوريا ندين بشدة هذا العمل الارهابي، ونعتقد أن على قوات المعارضة الحفاظ على حياة المدنيين واعتبارها خطاً أحمراً، من حيث أن استهداف المدنيين بشكل مقصود هو ما قام به النظام طوال الأعوام الماضية وعلى المعارضة السياسية والعسكرية الوقوف بحزم ضد أي تحركات تصب في السياق ذاته. إننا في الوقت الذي ندعو فيه قوات ال ب ي د الى عدم استخدام المدنيين كدروع بشرية فإننا ندعو قوات المعارضة إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العسكرية، والمعارضة السياسية السورية ممثلة بالإئتلاف الوطني والهيئة العليا للتفاوض لإدانة هذه الخروقات للهدنة المعلنة، وتحمل مسؤولياتها كجهة ضامنة لحياة المدنيين في سوريا على اختلاف مكوناتها، والالتزام بتعهداتها أمام المجتمع الدولي بضرورة وقف العمليات العسكرية والالتزام بالهدنة، داعين كافة الأطراف العسكرية في منطقة حلب وريفها إلى إعادة تفعيل الاتفاقيات المشتركة السابقة بينها، وتحييد المدنيين في الصراعات العسكرية الدائرة في المنطقة بين مختلف الفصائل العسكرية".