11:43:51 AM
Rojava News: نشر الكاتب الكوردي الدكتور "أحمد محمود الخليل" في صفحة الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك منشوراً تحت عنوان: "ترقّبوا إحياء اتفاقية أضنة ضد الكورد".
وقال الكاتب الكوردي الدكتور أحمد الخليل في منشوره: "المحتلون (فُرساً، وتُركاً، ومُستعربي العراق وسوريا) يتعاملون معنا وفق خطط استراتيجية بعيدة المدى، تتمحور كلها حول هدف واحد؛ هو ألّا تظهر في خريطة الشرق الأوسط دولة اسمها (كوردستان)، لا الآن، ولا بعد الآن، وإلى الأبد، ورغم صراعاتهم المتوحّشة على مناطق النفوذ الجيوسياسي، سرعان ما ينسّقون فيما بينهم بمجرّد ظهور مؤشّرات على تحوّل الكورد إلى قوّة سياسية وعسكرية، وفي هذا الإطار ينبغي تفسير زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأخيرة لإيران".
وأضاف، من خلال متابعاتي للفكر التركي السياسي، ولمشروع (العثمانية الجديدة)، أؤكّد بدرجة 100% أن البند الأول في محادثات أوغلو مع إيران كان يتعلّق بضرورة اتفاق الفرس والترك والمستعربين على خنق القوة الكوردية في غرب كوردستان، وليس هذا فحسب، بل ضرب مساعي حكومة إقليم جنوب كوردستان لإعلان الاستقلال عن العراق مستقبلاً أيضاً. وفي هذا الإطار جاء تصريح داود أوغلو بعد الزيارة، إذ قال: "لا نريد أن تقسَّم سورية لدويلات، ولكي لا نسمح بذلك (التقسيم)، اتفقنا مع المسؤولين الإيرانيين خلال زيارتي لطهران، على أن يستمر وجود سورية كدولة قوية". حسبما ذكر موقع (السورية- نت)".
وتابع قائلاً: "إن (وجود سوريا كدولة قومية) يعني التوفيق بين النظام البعثي والمعارضة البعثية- الإسلامية (ما يسمّى الائتلاف السوري)، للإبقاء على سوريا معادية لحقوق الكورد القومية، وفي الأيام القليلة الماضية شاهدنا كم كان أقطاب النظام والمعارضة متفقين على هذا الهدف، وأتوقّع أن تظهر نتائج هذا الاتفاق التركي- الإيراني قريباً على الساحة العسكرية والسياسية من خلال إعادة العمل ببنود اتفاقية أضنة المعقود سنة 1998 ضد الكورد".
وختم الكاتب الكوردي أحمد خليل حديثه قائلاً: "إن تركيا مستعدّة للتعاون حتّى مع مع ذلك الكائن الذي يسمّى (الشيطان) لضرب الكورد في غرب كوردستان، وفي أيّ مكان آخر من كوردستان المحتلة. ولن تتردّد في التعاون مع بشّار الأسد ونظامه الفاشي لتحقيق هذا الهدف، هذه هي الحقيقة، وحبّذا أن ينتبه إليها الكورد المتحالفون مع المعارضة البعثية- الإسلامية- الطورانية (أقصد: مع الائتلاف السوري)، وكفى جرياً خلف الأوهام. ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كوردستان!".
يذكر أن الدكتور أحمد محمود الخليل، هو من مواليد قرية كُرزَيل Korzêl، التابعة لمنطقة عِفْرِين (كورد داغ (Çiyayê Kurmênc ، حاصل على الدبلوم والماجستير والدكتوراه في الأدب العربي من جامعة حلب، وقام بترجمة عدد من الكتب التي تتحدث عن تاريخ الشعب الكوردي، ومن كتبه المترجمة والمنشورة: (القبائل الكوردية لوليم ايكلتون، الكرد وكردستان، عباقرة كردستان في القيادة والسياسة، سلسلة سياحة في ذاكرة جبل الكرد كُرد داغ)، والعديد من المقالات السياسية والثقافية في المواقع والصحف المحلية والعالمية.
روني بريمو