1:30:56 PM
Rojava News - هولير: أقام مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا يوم 13/آذار الجاري في قاعة لاوان في العاصمة هولير، مراسم خاصة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل جوان ميراني، أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا. حضر المراسم الأستاذ محمد حاجي كريم - مكتب السيد نيجيرفان بارزاني، و جمع كبير من الصحفيين والاعلاميين وحشد كبير من جماهير كوردستان سوريا المقيمين في هولير وضواحيها.
وشهدت المراسم ايضا منح جائزة جوان ميران للصحفي خالد جميل والتي قررت النقابة منحها سنويا لأحد ابرز الصحفيين والاعلاميين من كوردستان سوريا، وسميت الجائزة باسم الراحل (ميراني) تقديرا للجهود والتضحيات الكبيرة التي بذلها لتأسيس النقابة ودوره في جمع صحفيي روجآفاي كوردستان ضمن أطار مؤسساتي جامع. وجاء اختيار الصحفي خالد جميل لنيل الجائزة من قبل لجنة مختصة مكلفة من قبل مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، بناء على عطاءه الاعلامي كصحفي لامع من كوردستان سوريا.
وأبدى (جميل) في كلمة له ارتياحه لنيل هذه الجائزة التي بدوره أهداها لشبكة رووداو الاعلامية التي أعدها الأطار الاعلامي والمدرسة التي يسرت له الارتقاء باداءه الاعلامي، منوها الى ان الفرص كانت معدومة أمام اعلاميي روجآفاي كوردستان بسبب الضغوط التي مارستها وتمارسها السلطات الدكتاتورية وانعدام حرية العمل وعدم وجود المؤسسات الصحفية الكوردية في كوردستان سوريا.
وقدمت في المراسم أيضا العديد من الكلمات بالمناسبة، منها كلمة اتحاد الكتاب الكورد القاها كاكة مم بوتاني رئيس اتحاد الكتاب الكورد (باشوور)، وكلمة نقابة صحفيي كوردستان ألقاها آزاد حمدامين نقيب صحفيي كوردستان (باشوور) وكلمة نقابة صحفيي كوردستان- سوريا القاها عمر كوجري نقيب الصحفيين وكلمة زميل الراحل ميراني ألقاها طارق كاريزي وكلمة أسرة الراحل ألقاها شقيقه أحمد محمد شرف. وعرض في المراسم ايضا فيلم وثائقي عن حياة جوان ميراني من اخراج صباح ميراني.
الصحفي والإعلامي "خالد جميل محمد" صرح لـ Rojava News وقال: "استلام جائزة باسم (جائزة جوان ميراني للصحافة الكوردية) موضع فخر بالنسبة إليّ لسبب رئيس هو أنها تحمل اسم الراحل جوان ميراني الذي كان له دورٌ فاعل في تأسيس وتطوير نقاية صحفيي كوردستان - سوريا وكان من الشخصيات الرائدة ممن اكتسبوا التقدير والاحترام في المجال الصحفي والإعلامي، وهي من جهة أُخرى تعكس ثقة الآخرين بمن يستلمها".
وأضاف، أرى أن استلام هذه الجائزة يجعلني أمام مهامّ أوسع ومسؤليات أكبر إزاء قضايا شعبي الكوردي ووطني كوردستان، لأنها لم تأت من فراغ، بل إنها تحمل دلالات الثقة التي منحتني إياها اللجنة المشرفة على الجائزة. كما أرى أن هذه الجائزة تزيدني أملاً وتفاؤلاً بأن في الساحة الكوردية جهاتٍ وأناساً يقدرون الجهود التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون، وأن جهودهم لا تذهب سُدىً، بل تصبّ في خدمة قضايا المجتمع الكوردي.
وختم الأستاذ "خالد جميل" حديثه بالقول: "من الواجب هنا الاعتراف بفضل إقليم كوردستان علينا في هذا المجال، حيث فتح الإقليم ومؤسساته الإعلامية أبوبها أمام كورد كوردستان سوريا ليكتسبوا خبرات لم تتوافر لهم سابقاً بسبب ممارسات القمع التي عانوها في ظلّ استبداد النظام السوري الذي منع الكورد هناك من ممارسة حقوقهم في مختلف المجالات السياسية والثقافية وغيرها".
"طارق كاريزي" زميل الراحل جوان ميراني قال لـ Rojava News: "أعتقد ان أفضل شيء يمكن أن نفعله للراحل جوان ميراني بعد تخصيص جائزة سنوية باسمه من قبل مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، هو اصدار كتاب يمكن أن يشترك بكتابته واعداده جمع خير من أفراد اسرته وأصدقاءه وزملاءه. سيرة جوان ميراني تستحق التوثيق، لأنها حقا سيرة حافلة بالنضال القومي الذي خاض جوان غماره وغامر بحياته من أجل حرية الكورد واستقلال كوردستان وهو في ريعان شبابه. انجازاته الاعلامية ليست قليلة، بل هي أيضا جمة وتستحق التوثيق كي تكون شهادة له وعبرة لأجيالنا القادمة، ولعل قمة عطاءه الصحفي يكمن في تصديه لمهمة تأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، فليس من السهل أن تؤسس نقابة لصحفيي شعب يعيش لهيب الثورة ولا يمتلك دولة. علاوة على ذلك، كان جوان ميراني انسانا فريدا في خلقه وأخلاقه وأدبه الجم وايثاره وتواضعه، وكل هذه الصفات باتت باهتة في ظل سيادة حالة العطش المادي في نفوس أبناء عصرنا هذا. جوان ميراني انسان يستحق الخلود".
"عمر كوجري" نقيب صحفيي كوردستان- سوريا من جانبه تحدث لـ Rojava News وقال: "نحن في نقابة صحفيي كوردستان - سوريا ارتأينا ألا نكتفي بإحياء سنوية لنقيب نقابتنا المرحوم جوان ميراني بشكلها التقليدي المعتاد، حيث إلقاء بضع كلمات رثاء وقصائد تتحدث عن مناققب الفقيد، وكفى، بل أردنا العمل على فكرة تثبيت جائزة جوان ميراني للصحافة الكردية، وسنعلن عن اسم الفائز بالجائزة في يوم 13-3- من كل عام وهو ذكرى وفاة الفقيد ميراني".
وأضاف كوجري، بطبيعة الحال، وقلت هذا في كلمة نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، لو تتوفر لدينا الظروف المادية وهي مستبعدة حالياً نريد أن نجعل من اللجنة المعنية بجائزة جوان ميراني مؤسسة تستطيع أن تدفع إضافة إلى درع التذكار جائزة نقدية قيّمة للزميل الإعلامي المكرّم من قبل نقابتنا.
وبخصوص الاتفاق على اسم الزميل الاعلامي خالد جميل محمد، أقول إن اللجنة المخصصة في هذا الشأن وضعت نصب عينها أسماء صحفية لامعة وكثيرة من صحفيي وصحفيات كوردستان سوريا، فقد تم الاتفاق على اسم الاستاذ خالد لاعتبارات عديدة منها دوره الكبير في قناة روداو قسم" اللهجة الكورمانجية" كما أن تعمقه في اللغة الكوردية ونحوها وصرفها أهلته ليغني بعض المصطلحات الإعلامية باللهجة الكورمانجية، وصارت ضمن القاموس الإعلامي بالكورمانجية، إضافة إلى إشرافه على تخريج دورات كثيرة للإعلاميين الكورد الذين يودون تثبيت معارفهم باللغة الكوردية، وتطوير طريقة الكتابة الصحيحة للجملة الكوردية دون خطأ أو عثرة.والأهم من كل هذا وذاك تهذيب ماموستا خالد بالغ الشدة، وأخلاقه العالية، وتفانيه في سبيل أن يكون لشعبه مكان تحت شمس الحرية".





روني بريمو