3:48:46 PM
Rojava News : قال المسؤول الإعلامي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك :
"قبل بضعة أشهر قال أحد المعارضين السوريين على أحد القنوات أنّ صالح مسلم يخون السوريين وقال بأنّهم سوف يلاحقونه ويحاسبونه على عمالته للنظام السوري ووقوفه ضدّ الثورة، فقامت القيامة في مواقع التواصل الإجتماعي الكُردية وهاجموا هذا المعارض وبعض الرّماديين غير المنتمين لحزب الاتحاد الديمقراطي قاموا باطلاق حملات غريزية من منطلق "قومي" حسب زعمهم ودافعوا عن صالح مسلم أكثر من حزبه متذرعين بأن المسلم كُردي والآخر عربي ولذلك يجب الوقوف إلى جانب صالح مسلم حتّى لو كان على خطأ..
اليوم مجموعات مسلّحة من حزب الاتحاد الديمقراطي هاجمت مقرات المجلس الوطني الكُردي في قامشلو وكتبوا على جدرانها وأبوابها أنّ المجلس خائن وأنّ وجودهم مرفوض وتركّز الهجوم على شخص د. عبد الحكيم بشار ممثل المجلس في مفاوضات جنيف ووصفوه بالخائن وهدّدوا بقتله..
السؤال هو: أين تلك الأصوات "القومية" الكُردية الحريصة على الدّم الكُردي لا نسمع لها حساً؟ أليس عبد الحكيم بشار أيضاً كُردياً؟ أليس التّهجم عليه والتحريض على قتله الذي يتم تنظيمه من قبل حزب صالح مسلم هو أخطر وأسوء من كلام لمعارض سوري على التلفاز أو على الأقل لا يقل عنه سوءاً؟
هؤلاء الرّماديون يصمتون حين يكون الجزّار كُردياً ويثورون كالثيران الضّالة حين يكون الجاني من جنسيةٍ أخرى وهنا يبرز نفاقهم، هؤلاء يسيرون على خطى البعثيين العروبيين بكل دقّة ويملكون فكراً عنصرياً مطابقاً له تماماً..
تاريخ شعوب العالم مليء بهكذا نماذج كانوا أكثر المساهمين في مآسي شعوبهم عبر وقوفهم إلى جانب الطغاة أمثال هتلر وفرانكو وموسوليني وستالين وصدام حسين والقذافي وغيرهم من الطغاة الذين تسبّبوا في دمار بلدانهم وتشريد شعوبهم متسلّحين بجيش من المنتشين بالشعارات القوموية الفارغة من اي مضمون قومي حقيقي.".