12:14:10 PM
Rojava News: كشف مصدر مطلع ان حزب العمال الكوردستاني التركي PKK أعدم أحد عناصره المتواجدين في جبل شنكال، بدعوى المشاكل الاجتماعية.
وقال المصدر الذي فضل عدم الأفصاح عن إسمه في تصريح لباسنيوز أن : "حزب العمال الكوردستاني PKK أعدم أحد مسلحيه ويدعى (عبدالله كوب) برتبة آمر حظيرة وهو من أهالي مدينة (موش) في (كوردستان تركيا) بظروف غامضة مدعياً أن عملية القتل تمت بسبب مشكلة أجتماعية "مشيراً إلى أنه" دفن في الموضع الذي أعدم فيه".
وفي سياق متصل أكد مصدر موثوق أن "الحزب أعدم قبل نحو شهر شاب وفتاة ضمن مقاتليه بتهمة وجود علاقة عاطفية فيما بينهم" .
والمعروف أن قوة عسكرية تابعة لحزب العمال الكوردستاني PKK تمركزت في شنكال بعد أجتياح تنظيم داعش للمدينة بتاريخ 3/8/2014 بدعوى الدفاع عن الكورد الأيزيديين .
وعلى الرغم من دعوات عدد من قادة البيشمركة والمقاتلين الكورد الأيزيديين للحزب بالأنسحاب، وكان آخرهم قائمقام شنكال محما خليل والقيادي الكوردي الإيزيدي المعروف قاسم ششو إلا أن تلك الدعوات لاقت تجاهلاً من قبل الحزب.
وكانت قيادة العمال الكوردستاني في شنكال قد أعلنت في وقت سابق أن لديهم أتفاق مع الحكومة العراقية ويتلقون أوامرهم منها ولا علاقة لهم بحكومة إقليم كوردستان.
وكان النائب الكوردي الأيزيدي في برلمان كوردستان شيخ شامو، قد أتهم أول أمس الثلاثاء، عناصر حزب العمال الكوردستاني بخطف وتجنيد أطفال إيزيديين في صفوف الحزب.
وقال شامو في تصريحات صحفية: إن "مسلحي حزب العمال الكوردستاني (PKK) خطفوا قبل أيام قليلة طفلين إيزيديين آخرين بعمر 13 عاماً من مخيم (جم مشكو) في قضاء زاخو بأقليم كوردستان وتم تجنيدهما قسراً في المعسكرات التابعة لمسلحي الحزب في شنكال(سنجار)"، واصفاً تصرفات الحزب بأنها عملية فتح جرح آخر لدى الإيزيديين وخاصة في شنكال.
وأوضح شامو انه "بعد أن يتم خداع الأطفال من قبل مجندين تابعين لحزب العمال الكوردستاني داخل مخيمات النازحين يؤخذ الأطفال إلى معسكرات الحزب ولا يسمحون لهم بالعودة ويهددون بالقتل وبهذا فلا فرق بين عناصر حزب العمال وعناصر داعش".
وأشار إلى أن "مسلحي حزب العمال جاؤوا إلى شنكال من أجل مصالح وحسابات سياسية وحزبية وليس من أجل مساعدة أهالي شنكال كما يدعون، بل ودائماً ما يعملون من أجل توتير الأوضاع المتوترة أصلاً".
من جانبه ، قال محما خليل قائممام قضاء شنكال إن "مسلحي حزب العمال قاموا بخطف حوالي 400 طفل وفتاة كوردية إيزيدية وجميعهم من القاصرين ولا يسمحوا لهم حتى برؤية اهاليهم واقاربهم"، مؤكداً على أن عناصر حزب العمال يحتلون شنكال بعد أن تم طرد عناصر داعش منها.