Print this page

بريطانيا ستستمر في تقديم المساعدات لإقليم كوردستان

12:04:07 PM

 

Rojava News: إستقبل السيد نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان، أمس الأربعاء، في العاصمة أربيل، الجنرال توم باكيت المبعوث الأمني الخاص للحكومة البريطانية إلى إقليم كوردستان، والمستشار العسكري البريطاني للشرق الأوسط والوفد العسكري المرافق لهم.

وخلال اللقاء بحضور قباد طالباني نائب رئيس الوزراء و د. فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم  وكريم شنكالي وزير الداخلية وفلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، أعرب الوفد الضيف عن سعادته لزيارة إقليم كوردستان، كما أبدى إعجابه بمدى شجاعة وبسالة قوات بيشمركة كوردستان في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، وجدد التأكيد على إستمرار بلاده في تقديم المساعدات العسكرية لإقليم كوردستان وقوات البيشمركة.

كما أكد الوفد الضيف على أن الإطلاع عن كثب على آخر مستجدات الوضع على الساحة العراقية وإقليم كوردستان والحرب ضد إرهابيي داعش  في غاية الأهمية بالنسبة لهم. كما جدد التأكيد أيضاً على ضرورة وجود التنسيق الكامل بين الأطراف في الحرب ضد إرهابيي داعش. سيما في معارك تحرير مدينة الموصل، للتمكن من إحراز أكبر نصر على الإرهاب، لأن الإرهاب يعتبر تهديد على العالم المتحرر بأسره.

في المقابل  أعرب السيد رئيس وزراء إقليم كوردستان عن شكره لهذه الزيارة والمساعدات البريطانية المستمرة لإقليم كوردستان، مؤكداً بأننا في مرحلة جديدة في الحرب ضد إرهابيي داعش وأن تحرير مدينة الموصل هو إحدى الخطوات المهمة جداً لهذه المرحلة، ولكن ينبغي أن تتم هذه العملية وفق خطة محكمة وجيدة وأن تُحدد لجميع الأطراف المشاركة في هذه العملية دورها ومسؤوليتها في هذه الخطة، والخطوة اللاحقة هي التفكير جدياً كيف سيتم إستتباب الأمن والإستقرار لهذه المناطق المحررة.

هذا وأشار سيادته إلى أن الحرب ضد إرهابيي داعش بالنسبة لإقليم كوردستان هي من أولويات العمل، لأن تهديدات الإرهاب هي مخاطر على الجميع. ورأى من الضروري أيضاً التفكير لمرحلة ما بعد داعش وخاصة  من ناحية ضمان تحقيق الإستقرار والسلام وإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى أماكنهم.

تداول عددى من المسائل الأخرى مثل العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد وآخر التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة وكيفية التعامل مع مرحلة ما بعد القضاء على إرهابيي داعش وعدد من المواضيع الأخرى ذات العلاقة، كان جانباً آخراً من هذا اللقاء.