Rojava News - كوباني: أعلن "شاهين أحمد" عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن الإتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا بين "الاتحاد الوطني الكوردستاني" و "حركة التغيير - كوران" وبإشراف نظام "الملالي" الإيراني المجرم، توقيته مشبوه، ورائحته "نتنة" ونتائجه غير محمودة.
من جانبها أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي بياناً إلى الرأي العام حول الإتفاق حول الإتفاق السياسي بين الإتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير (كوران)، قالت فيها: "إذا كان أي تفاهم أو إتفاق بين طرفين سياسيين يصب في خدمة و مصلحة الإقليم وشعبه يكون محل ترحيب إلا أن هذا الإتفاق أثار تساؤلات مشروعة كونه أتى في وقت يتعرض فيه الإقليم لضغوط من قبل بعض الجهات الإقليمية و تحديات داخلية و خارجية ويشهد منذ فترة خلافاً بين الكتل السياسية وصل إلى حد التوتر أثارها أحد طرفي هذا الإتفاق حركة التغيير (كوران) الذي كان سبباُ في إفتعال العديد من الأزمات داخل البرلمان و غيرها، وإننا في المجلس الوطني الكوردي في سوريا و في الوقت الذي نتمنى أن لا يكون هذا الإتفاق سبباً إضافيا في تعميق الخلافات و نسف الإتفاق الإستراتيجي بين الديمقراطي الكوردستاني والإتحاد الوطني".
وأعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان السيد "مسعود بارزاني"، إن الاتفاق السياسي المشترك الذي ابرم بين حركة التغيير والاتحاد الوطني سيعقد الاوضاع في الاقليم.
ووقع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يرأسه جلال طالباني مع حركة التغيير - كوران بقيادة نوشيروان مصطفى اتفاق شراكة رسمياً قال مسؤولون في الحزبين إنه قد يوحدهما في نهاية المطاف تحت مظلة حزب واحد.
روني بريمو