Rojava News - عفرين: بدأ مسلحو حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) في منطقة عفرين، بشن حملة إعتقالات واسعة بحق الشبان وذلك بغية سوقهم للتجنيد الإجباري.
ونشرت صفحة صدى عفرين على صفحتها في موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك منشوراً بهذا الخصوص اعلنت فيه: "أن ولليوم الثاني على التوالي تقوم قوات الآسايش التابعة للإدارة الذاتية بحملة لسحب الشبان المطلوبين إلى التجنيد الإجباري أو كما تعرف بـ "واجب الحماية الذاتية"، وتركزت الحملة بشكل خاص على مداخل ومخارج مدينة عفرين حيث قامت الحواجز بتوقيف العشرات من الشبان والتدقيق في هوياتهم وسحب كل من يبلغ أعمارهم بين 18 – 30 عاماً إلى التجنيد الإلزامي تمهيدا لبدء الدورة السادسة من واجب الحماية الذاتية المقررة في بداية الشهر السادس".
ومن جهة أخرى ذكر مراسل عفرين الحدث، بأن أهالي الشبان من قرية ميدانكي الذين تم تسويقهم للتجنيد الإجباري خرجوا للإحتجاج أمام سكنة التجنيد في قرية كفرجنة يطالبون بالإفراج عن أبنائهم، مما أدى إلى تعرضهم للضرب من قبل عناصر حزب (ب ي د) وتفريقهم، وكذلك تم القبض على بعضهم بتهمة الشغب وزجهم في السجون، وتم وضع حواجز في مدينة عفرين لإعتقال كل من يتراوح أعمارهم بين 18 - 30 سنة.
يذكر أن مسلحي الحزب المذكور بدأوا منذ عدة أيام بحملة إعتقالات واسعة للشباب في مناطق كوردستان سوريا، بغية سوقهم للتجنيد الإجباري.
روشن عفريني