Rojava News - هولير: اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني "علي عوني"، أمس الجمعة، حركة التغيير (كوران) بمحاولة تقسيم إقليم كوردستان إلى إدارتين وإحياء مرحلة "الاقتتال الداخلي"، معتبرا أن "الهجوم الإعلامي" الأخير للتغيير "محاولة لتغطية عمليات الفساد التي نفذتها في السليمانية".
وقال عوني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الهجوم الإعلامي الأخير لحركة التغيير على الحزب الديمقراطي الكوردستاني PDK هو محاولة لإحياء مرحلة الاقتتال الداخلي بين الكورد وإعادة تقسيم إقليم كوردستان إلى إدارتين"، عازيا ذلك الى "تغطية عمليات الفساد التي نفذتها حركة التغيير في السليمانية".
وأضاف عوني، أن "الرئيس بارزاني بدأ بإجراء الإصلاحات بالاستفادة من الخبرات العالمية والبنك الدولي"، لافتا إلى أن "البارزاني يعلن بين حين وآخر عن الخطوات التي نفذت في هذا المجال لإطلاع المواطنين على عملية الإصلاحات".
وتابع عوني، أن "محاولات حركة التغيير (كوران) بإحداث الفوضى يهدف للتهرب من التحقيقات في ملفات الفساد وعدم الكشف عن سرقاتهم".
و أصدرت محكمة تحقيق اربيل أمرا بالقاء القبض على المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى، مبينة أن قرار إلقاء القبض جاء على خلفية تسجيلات صوتية منسوبة له نشرتها وسائل اعلام تابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني يهدد فيها القنصليات الاجنبية وموظفي شركات النفط العاملة في اقليم كوردستان بـ"القتل والخطف".