Print this page

بيشمركة روجآفا: الساهرون على حلم الوطن (كوردستان)

Rojava News: البيشمركة.. هذا الاسم الذي بقي محافظاً على رونقه رغم محاولة العديد من تشويه هذا الرونق، وهذه الصورة المشرقة البهية، حيث ارتبط اسم البيشمركه بالمدافع عن أرضه في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأرض كوردستان، وبقي محل احترام العالم جمعاء بدافعها في وجه تنظيم داعش الارهابي الذي حاول بشتى الوسائل السيطره على إقليم كوردستان بمساعدة العديد من الدول، وفي ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة ولتسليط الأوضاع عليها.

 

بهجت تايمز: (ب ي د) يمنع دخول البيشمركة الى كوردستان سوريا

 كان لصحيفة "كوردستان" لقاء حصري مع اللواء بهجت تايمز أحد قادة الزيرفاني والمسؤول عن بيشمركة روجآفا، وكان لنا معه الحوار التالي:

قال اللواء بهجت تايمز: في البداية اشكر صحيفتكم على اعطائي الفرصة لتسليط الضوء على بعض النقاط. لقد تم تاسيس بيشمركة روجآفا بتاريخ 12/3/2012 بعد انهيار الوضع في سوريا وتحوّل الوضع من السلمية الى العسكرة والتسليح وظهور جماعات مسلحة فيها، ولجوء العديد من ابناء شعبنا الكوردي باتجاه اقليم كوردستان حيث تشكلت لدى القيادة السياسية في الاقليم فكرة تجميع هؤلاء العسكريين الهاربين من جيش النظام السوري واقامة تدريبات لهم وتجهيزهم عند الضرورة، وبعد أربع سنوات من تأسيس هذا الفصيل العسكري، الآن لدينا جيش مدرب من أبناء كوردستان سوريا في اللواء الاول والثاني، ولم نقبل بأي شاب كمتطوّع في البيشمركة بدون تدريبات عسكرية بشكل اكاديمي ومكثف.

وتابع اللواء تايمز: وعندما قمنا بتاسيس هذه القوات وتدريبهم لم يكن هناك أي تهديد لاقليم كوردستان، بل كانت الغاية منهم الدفاع عن كوردستان سوريا وعودتهم الى ديارهم، ولكن من اللحظة الأولى، وإلى الان هناك طرف يقف في وجه عودتهم وهو الطرف الذي يدعى بسلطته على المنطقة الكوردية وهي معروفه للجميع، وبعد محاولة داعش بالهجوم على اقليم كوردستان حمل كل كوردي شريف السلاح ليدافع عن تراب الوطن، ومن ضمنها قوات بيشمركة روجآفا وخاضوا العديد من المعارك، ولديهم شهداء وجرحى وبطولاتهم معروفه لنا جميعاً، ولدى القيادة السياسية ممثلة بشخص الرئيس مسعود البارزاني حيث دافعوا عن "كوردستان" بحماس لا يوصف. ورغم انشغالنا بالحرب ضد منظمة داعش الإرهابية حاولنا إرسالهم الى ديارهم للدفاع عنها لكن لم يتم فتح المجال امامهم من قبل (pkk)و(pyd) وحاولت بشتى الوسائل لعدم دخول هذه القوات المدرّبة إلى ديارهم رغم وجود العديد من القوات المسلحه في المنطقه الكوردية إن كانت كوردية أو عربية ومسيحية، ورغم محاولاتنا العديدة، لكن إلى الآن لم نفلح لدخولهم، وكان ولايزال الرئيس مسعود بارزاني المدافع عن تلك القوات وتقديم الدعم المعنوي واللوجستي لهم حتى بعد دخولهم الى كوردستان سوريا لاننا لم نقم ببناء تلك القوات كي تندحر أو تتراجع، أو لا تجد لها من يقدم الدعم، ولكنهم لم يقبلوا بدخولهم خوفاً من انضمام مقاتليهم الى بيشمركة روجآفا كون البيشمركة يحظون بشعبية كبيرة بين ابناء كوردستان سوريا وخروج زمام الأمور بين أيديهم.

وأكد اللواء: أنا واثق تماماً بأن أكثر من خسمين بالمئة من قواتهم سوف تنضم الى بيشمركة روجآفا بعد دخولهم الى المنطقه، وعندما نقولpkkأو pyd نعني بها النظام السوري والإيراني لأن تعاملها مع النظام السوري معروف للجميع، فهم يسعون الى تنفذ مصالح سوريا وإيران في المنطقة، فرغم شعاراتهم الكبيرة ببناء كوردستان الكبرى نرى تصريحاتهم المستمره بين الحين والأخرى بعدم قبولهم ببناء الدولة الكوردية ويقولون بأن عهد بناء الدولة الكوردية قد ولى، والوقوف المستمر في وجه أي حلم كوردي ببناء الدولة ومساعدة جميع الدول التي تحاول القضاء على الحلم الكوردي، وتعاملهم مع أعداء الكورد في سوريا والعراق وايران بما فيها الدولة التركيه بغية انهيار الحلم الكوردي لبناء دولته المستقله.

وأوضح اللواء بهجت تايمز: دخول هذه القوات مرتبط بالدرجة الأولى بالأوضاع السياسية في سوريا، وحسب رأي لن تدخل هذه القوات إلا بعد القضاء على المنظمومة الإرهابية لداعش، وبعد القضاء عليها سوف تتغير الأوضاع السياسية في سوريا ولن يبقىpkkأوpyd مسيطراً على الأوضاع في كوردستان سوريا، كما هي الآن، وستكون قوات بيشمركة روجآفا هي بمثابة اللبنة الأساسية لبناء جيش كوردي في المنطقة بعد تقسيم سوريا، وستكون تلك المنطقة مرتبطة بإقليم كوردستان، وستكون هناك حكومة كوردية في كوردستان سوريا لأن الظروف الحالية جميعها تخدم الشعب الكوردي ولكن يبقى علينا بوضع أيدينا ببعضها، وعدم الانجرار الى الوعود التي يحاول إعطاءها لنا العدو.

 

العقيد بدل بندي: بيشمركة روجآفا هاجموا مدرعات داعش بالكلاشينكوف

كما تحث لصحيفة"كوردستان" العقيد موسى موسى المعروف لدى بيشمركة روجآفا بالعقيد بدل بندي آمر اللواء الاول لبيشمركة روجآفا، وأحد ابناء شهداء الحركه التحريرية الكوردية الذي انضم الى صفوف قوات البيشمركة منذ عام 1980 ويناضل من أجل تامين الحقوق القومية للشعب الكوردي وحمل السلاح خلال 36 عاما بدون كلل أو ملل. وكل مايتمناه العقيد ان ينال شرف الشهاده في سبيل شعبه.فالعقيد بدل بندي معروف بدفاعه عن بيشمركة روجآفا، والشعب الكوردي في كوردستان سوريا وفي كثير من المرات يدافع عنهم اكثر منهم.

 وحول استفسارنا عن ذالك اضاف قائلا: من خلال علاقاتي العديده مع شباب وبنات كوردستان سوريا وعائلاتهم رغم حبي واحترامي لأجزاء كوردستان الأربعة، ولكن من خلال عملي مع ابناء كوردستان سوريا تلمست فيهم روح التضحية والشجاعة من أجل الدفاع عن تراب الوطن وهم عطشى للحرية، وانتهز هذه الفرصة لاقدم لهم شكري وتقديري لنضالهم، وجل ماأتنماه توحيد الخطاب السياسي الكوردي في كوردستان سوريا، وبعد تكليفي من قياده الاقليم وبالاخص شخص الرئيس مسعود بارزاني للعمل مع بيشمركة روز، واستلامي لمهامي كآمر للواء الاول وهجوم داعش على الاقليم خضت معارك عديدة مع بيشمركة روز ضد تنظيم داعش الارهابي، وتلمست من خلال تلك الحرب شجاعة ونضال هؤلاء الابطال وهي واضحة للجميع، واتذكر في الكثير من الاحيان انهم كانوا يحاولون الهجوم بسلاح الكلاشينكوف على المصفحات المدرعة لتنظيم داعش، قد لا استطيع وصف نضال هؤلاء الابطال، ولكن أتمنى أن يأتي يوم ليكتب احد الكتاب، ليوثق بطولاتهم وتضحايتهم ونضالهم لانني أذرفت الدموع في الكثير من المرات امام عشقهم وحبهم لقضيتهم وحبهم للاستشهاد في سبيل ذلك.

 وتابع العقيد بندي: أعتقد بأن هؤلاء الأبطال لم ينالوا حقهم من خلال الإعلام وقد حاولت في العديد من المرات الكتابة عنهم، ولكن كنت أخشى ألا أوفيهم حقهم من الكتابة لذلك أبيقتها للزمن، وربما يأتي يوم، ويكون هناك من يسطتيع الكتابة، لينقل بطولاتهم الى الجيل القادم لأننا خضنا العديد من المعارك ضد داعش. وفي كل معركة، كنت أتلمس بطولاتهم ودفاعهم أكثر قوة وصلابة، وقد دفعنا خلال معاركنا أربعة وثلاثين شهيداً والعديد من الجرحى حتى الآن، لاننا نرسم حدودنا بدمائنا، فالذين من قبلنا رسموا لنا خريطة الدفاع، وبهمة الرئيس مسعود بارزاني سوف نرى اليوم الذي يعلن فيها استقلالنا ورفع علم كوردستانمثل بقية إعلام دول العالم، وأنني أجد نفسي سعيداً جداً، عندما أكون بين هؤلاء الأبطال، وأستطيع تقديم ولو جزء قليل من المساعده لهم، ورسالتي للكورد في الأجزاء الأربعة، وبالأخص "كوردستان سوريا" بأن نكون يداً واحدة، وقلباً واحداً أمام من يحاول النيل منا لأن أعداءنا كثر، ويحاولون بشتى الوسائل النيل من وحدتنا، ودفاعنا عن تراب هذا الوطن، وعلينا أن نلتفت حول قياده السروك مسعود بارزاني الحكيمة، وحامي تطلعات شعبنا التواق الى الحرية، وان لا ننسى فضل هؤلاء الأبطال الذين سبقونا في الدفاع عن هذا الوطن.

 

جميل أوسي : صحيفة كوردستان