Print this page

فيان دخيل: دمار الايزيديين وشنكال يحتاج لدعم المجتمع الدولي لإعمار المدينة وعودة اَهلها

Rojava News: في بيان لها قالت فيان دخيل، نطالب دول العالم والامم المتحدة والاتحاد الاوربي بالضغط على الحكومة العراقية، لوضع خطة اعمار قضاء شنكال، مع خطة لمراحل التاهيل الاجتماعي والنفسي، تتبعها المصالحة وتقرير مصير من ارتبط وساعد داعش المجرم على الأفعال التي ارتكبت.

 

ودعت النائبة فيان دخيل عضوة مجلس النواب العراقي، رئيس وزراء العراق الإتحادي حيدر العبادي الى اتخاذ وقفة حقيقية، لإعادة اعمار قضاء شنكال، لتمهيد الطريق وعودة السكان الذين يعيشون ظروف مناخية وخدمية صعبة في المخيمات، بعد ان تعرضوا للقتل والتشريد والدمار في كافة النواحي وصل الى سبي النساء وتجنيد الاطفال وقتل الشباب والرجال، اضافة لدعم المجتمع الدولي بكافة المستويات .

 

وتابعت دخيل، رغم مرور اكثر من عام على تحرير القضاء، الا ان حملة اعادة الإعمار لم تبدأ والتي وصلت نسبة الدمار الى 85 بالمئة بحسب التقديرات الرسمية، ولم نلاحظ اي خطوة جدية تلوح بالافق من جانب الحكومة ، للمبادرة باعادة الإعمار تمهيدا لطمئنة الأهالي الذين يعانون من ظروف صعبة يعيشونها في المخيمات وعودتهم للقضاء والنواحي والقرى.

 

وناشدت النائبة المجتمع الدولي بمد يد العون والضغط على الحكومة العراقي ، كونها المسؤولة عن صندوق وخطط اعادة المناطق المحررة.

وقالت دخيل" الايزيديين وشنكال نالوا الاذى الاكبر من بطش ووحشية الارهابيين المتطرفين، وصل لتحطيم الانسان وابادة أبناء الديانة  الايزيدية، رغم اننا من المكونات القديمة في تاريخ البشرية ولدينا مواقف في تاريخ الانسانية، وعلى كافة الدول تقديم الاسناد والعون لتبدأ خطوات اعادة الإعمار لتتبعها عودة السكان وتأهيل المتضررين نفسيا جراء الابادة" .

 

ولفتت دخيل ، أمامنا طريق طويل في الإعمار والاستقرار والمصالحة ، ومعالجة تبعات ومخلفات الأفكار المتطرفة ، والأقليات ضمان تاريخي لمستقبل العراق ، رغم معاناتنا وقتل وتشريد وسبى الالاف من ابنائنا وبناتنا واطفالنا ورجالنا ، الأ اننا نكافح وصابرون على المصيبة التي حلت ، ولم يشهد التاريخ في العراق والعالم ما جرى من بطش وما زالت النساء والأطفال اسرى لدى داعش الارهابي في الموصل ومدن سورية ونجهل مصيرهم ، ويتوجب على كل شخص ودولة تؤمن بالانسانية الوقوف معنا .

 

وشددت، نطالب دول العالم والامم المتحدة والاتحاد الاوربي للضغط على الحكومة العراقية، لوضع خطة اعمار قضاء شنكال، مع خطة لمراحل التاهيل الاجتماعي والنفسي ، تتبعها المصالحة وتقرير مصير من ارتبط وساعد داعش المجرم على الأفعال التي ارتكبت، لنتخلص من موجة وتاريخ اسود ونقضي على الجيل والمأسي التي تراكمت ، ولا نعطي للثقافة المتطرفة ان تخلق التفرقة، ولن نسامح على الإطلاق من تسبب بالأذى والقتل والتشريد بان يكون له مكان بيننا .

                                          

واكدت النائبة دخيل، بدأت حملة تواقيع في البرلمان وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي من اجل الضغط على الحكومة العراقية للإنضمام الى نظام  اتفاقية روما، ومن ثم الى محكمة الجنايات الدولية ليتم التحقيق في موضوع الابادة الجماعية ضد الاقليات وبالاخص ضد الايزيدية، وان عدم إنضمام العراق لاتفاقية روما يحرم الايزيديين من ان يوثق ما حصل لهم على انه ابادة جماعية .