4:14:27 PM
RojavaNews: أكد العضو في المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فؤاد عليكو ، ان PYD يعيش وضعاً سياسياً قلقا جداً هذه الأيام فالقاعدة الشعبية متذمرة من ممارساتها وعدم رضاها في الذهاب بمعاركها إلى مناطق لا ناقة لهم فيها ولا جمل وتقديم مئات الشهداء قربانا لتحرير منبج دون مبرر مقنع إضافة إلى فشلهم الكبير في تأمين الأمن وظروف العيش للمواطنين في حده الأدنى، لذلك قاموا بافتعال التصادم مع المجلس الكوردي وتحميلها مسؤولية فشلها وابعاد الأنظار عن ممارستها اليومية القاسية بحق المواطنين من التجنيد الاجباري إلى فرض الأتاوات .ووو...الخ على الشعب.
صرح العضو في الائتلاف الوطني فؤاد عليكو لـ RojavaNewsان دخول البيشمركة أمرمنوط بالموافقة الأمريكية بالدرجة الأولى وهذا ما لم يحصل حتى الآن والنقاشات مستمرة معهم في هذا الجانب.
اضاف عليكو انه لايوجد خيار آخر أمامنا سوى الفضح الإعلامي لسياسات PYD والقيام بتجمعات احتجاجية في كل مكان في الداخل والخارج والتحرك دبلوماسيا لدى القوى الدولية المؤثرة على القرارالدولي لشرح معناة شعبنا من ممارساتهم القمعية المستمرة، وهذا الجهود جميعها إذا ما تضافرت ستكون أقوى من السلاح الذي بيدهم.
اوضح عليكو ان مايحدث في الحسكة فرضية افتعال النظام للحدث بغية ارسال عدة رسائل إلى عدة جهات بآن واحد:
الرسالة الأولى : شعور النظام بأن ب ي د ذهب في تحالفه مع أمريكا مسافة أبعد ماهو مرسوم له من قبل النظام ، وشكل هذه الوضعية خشية للنظام من انزلاق ورقة ب ي د وافلاتها من يده وانتقاله إلى الأمريكيين وهو الذي يعتبر ب ي د حليفه المعتمد عليه في الصراع الدائر، وأن هذه الجغرافية المسيطرة عليه من قبل قوات ب ي د محسوب له،خاصة وأن النظام وعلى لسان أعلى الهرم القيادي لديه (بشار الأسد ووزارئه) كانوا يرددون ليل نهار ذلك ويشيدون بدورهم في الدفاع عن وطنهم، لذلك شعر النظام بأنه لابد من توجيه رسالة قوية ل ب ي د بأن تحالفكم مع أمريكا يجب أن لايتجاوز الخطوط الحمر المرسومة لكم، وأن أمريكا لا تستطيع مساعدتكم في حال مددتكم أرجلكم أكثر مما هو مسموح به على بساطنا.
والرسالة الثانية: رسالة حسن نية سورية/إيرانية إلى تركيا بأننا نملك القدرة على لجم قوات ب ي د والتي أطلقت عليهم قوات ب ك ك في حال أقدمت تركيا على اجراء مماثل، وهو تليين موقف تركيا من النظام السوري ومن الأزمة السورية، خاصة وأن الرئيس التركي سيقوم بزيارة لإيران في الأسبوع القادم، وهذا ما يعيد إلى الأذهان المساومة الكبرى التي أقدمت عليهأ النظام السوري 1998 عندما عقد النظام صفقة مع تركيا في اتفاقية أضنة والتي تخلى النظام بموجبها عن دعم زعيم ب ك ك عبدالله اوجلان وتصفية كوادره وتسليم القسم منهم لتركيا وترك مصيره للمجهول حتى تم القبض عليه بعد شهور قليلة.
والرسالة الثالثة لأمريكا بأنكم تتعاملون مع منظمة ب ك ك وهي منظمة مصنفة من قبلكم بأنها منظمة إرهابية ، وكان واضحاً التجاهل المتعمد لإسم ب ي د من قبل قيادات النظام وتكرار إسم ب ك ك مقابل ذلك وهذا ما يسبب احراجاً أمريكا أمام حليفها تركيا، خاصة إذا علمنا أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن سيزور تركيا قريبا لبحث الملفات الخلافية بينهما كحليفين تاريخيين، وبالتالي لم يعد يملك القدرة في تبرير موقفها بالفصل بين المنظمتين ب ي د و ب ك ك أمام تركيا، وعليه يجب البحث عن مبررات أخرى لآلية التعامل وهذا ليس بالأمر السهل في اقناع الأتراك في ذلك.
وأعتقد أن الرسائل الثلاثة وصلت بنجاح إلى مواقعها المطلوبة.
عافية حاجي