Rojava News: قالت وكالة أنباء الأناضول إن الجيش السوري الحر المدعوم من القوات المسلحة التركية، يوسع الحزام الآمن بين اعزاز وجرابلس، حيث حرر خلال عملية درع الفرات مساحة تبلغ قرابة 680 كيلومتر مربع.
وكان “الجيش السوري الحر” الذي يواصل تطهير الخط الممتد بين مدينتي اعزاز وجرابلس على الحدود التركية السورية من الإرهابيين، تمكن من وصل المنطقتين أمس الأول وبذلك عزل داعش عن الحدود التركية.
ويتجه الجيش الحر الذي وصل إلى عمق 24 كيلومتر متر في خط جرابلس – نهر الساجور إلى الجنوب من جهات مختلفة، حيث تقدم مسافة 14 كيلومتر نحو الجنوب انطلاقاً من قرية “القاضي” الواقعة بين اعزاز وجرابلس.
ومع توسيع المناطق المحررة من قبل الجيش السوري الحر باتت العملية تشكل سدًا منيعاً أمام محاولات “ب ي د” التوسع في المناطق التي يندحر منها داعش، إذ سيصطدم ” ب ي د” بعائق الجيش الحر في حال سعى إلى التقدم من مدينة منبج باتجاه الغرب أو من مدينة عفرين نحو الشرق، بحسب الوكالة.
وكان “ب ي د” الموجود في مدينة عفرين شمالي حلب منذ انطلاق الأحداث في سوريا، توجه نحو المنطقة الممتدة بين جرابس واعزاز وهاجم قوات المعارضة من أجل الالتقاء مع عناصر التنظيم القادمة من جهة نهر الفرات، ومن أجل ذلك سيطر على مدينة تل رفعت وبلدة الشيخ عيسى شهر فبراير/ شباط الماضي.
من جهة أخرى، فإن داعش يحشد مسلحيه وأسلحته في مدينة الباب وشمالها، بحسب الوكالة، بهدف الدفاع عن محافظة الرقة التي تعد قاعدته المركزية في سوريا.
بدورها، أفادت مصادر أمنية تركية أن بلدتي صوران وأخترين تعدان خط الدفاع الأساس عن مدينة الباب التي تعتبر القلعة الأخيرة للتنظيم بريف حلب.