Print this page

رئيس المكتب السياسي لتيار الوطني السوري: الفيدرالية أصبحت مطلباً سورياً شاملاً

Rojava News: قال رئيس المكتب السياسي لتيار الوطني السوري، عماد الدين رشيد، علينا بداية أن نبعد فكرة الفيدرالية من زواية شعبية، أنها تساوي التقسيم، معتبراً ذلك ثقافة ورثناها من عهد النظام البائد، ولا شك الحديث عن الفيدرالية أو أي شكل من أشكال الدولة في سوريا يجب أن يكون توافقياً.

 

وأضاف رشيد، لشبكة رووداو الإعلامية، أن الدولة السورية لن تعود دولة مركزية بعد ست سنوات من هذه الأوضاع التي مرت بها"، لافتاً أن "الحديث على دولة مركزية، تعني تقسيم سوريا".

 

المعارض السوري، أكد أن "الفيدرالية لا تعني التقسيم دستورياً ولا إدارياً، مشيراً إلى أننا "نبحث عن حل لا مركزي، بحيث يجمع الشتات السوري الحالي".

 

وأوضح، أن الحديث عن الفيدرالية أصبحت مطلباً سورياً شاملاً، بسبب التقسيم الحالي للمناطق السورية، وصعوبة التواصل فيما بينها، لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد صيغة سورية اتحادية لا مركزية، واسعة جداً، يحل جميع المشاكل خلال السنوات الماضية".

 

وأشار رئيس المكتب السياسي لتيار الوطني السوري، إلى أن "الدستور الفيدرالي مهم، في حال وافق عليه السوريين"، موضحاً أن جميع القوى الكوردية في سوريا لا تتحدث عن الانفصال، في الفترة الحالية، ولا حتى سابقاً"، لافتاً أنه "يرفض الفيدرالية إذا كانت خاصة بالكورد".

 

وبشأن الإدارة الذاتية المعلنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، ومجموعة أحزاب مقرب منه، أفاد عماد رشيد، بأن "تلك الإدارة الذاتية الحالية هي مبادرة فردية ومن طرف واحد، وهي فرض صيغة للحل على السوريين، مؤكداً أن المسألة الكوردية في سوريا حساسة"، لافتاً أن "الكثير من السوريين لا يعرفون شيئاً عن القضية الكوردية إلى الآن".

 

وأوضح، أن "حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) انفصل بشكل فردي دون العودة إلى السوريين، وحتى مع المكونات الكوردية الموجودة لم ينجح في تأسيس هذه الإدارة، وهناك صراع في داخلها، لان هناك جزء كبير من الكورد لا يتعرفون بها بشكل رسمي".