Print this page

الذكرى الـ 56 لحريق سينما عامودا

Rojava News: يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة والخمسين لحريق سينما عامودا بكوردستان سوريا، والذي أسفر عن وفاة 283 طفلاً آنذاك.

                             

في عام 1960، وبحجة "دعم الثورة الجزائرية"، تم اصطحاب أطفال مدرسة عامودا بكوردستان سوريا إلى السينما لمشاهدة فيلم "جريمة منتصف الليل".

 

وكانت القدرة الاستيعابية لصالة السينما هي 200 طفل على الأكثر، إلا أنهم أدخلوا 500 طفل إلى الصالة، وعندما اندلع الحريق في السينما كان باب الصالة مقفلاً، مما أدى لتعرض الأطفال للحريق ووفاة 283 طفلاً.

 

ويقول صاحب السينما، مجول كونرش، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "مدير الناحية أصر على إعادة الفيلم 3 مرات، وأنهم أخبروا مدير الناحية بأنه في حال تكرار الفيلم قد تتعرض أجهزة العرض السينمائي للاحتراق، ومن الممكن أن يتعرض دار السينما نفسه للاحتراق".

 

وأضاف كونرش أنه "خلال حدوث الحريق كانت وسائط إطفاء الحريق خالية من الماء، كما أنهم منعوا دخول الإطفائية من مدينة نصيبين المجاورة بكوردستان تركيا".

 

وعقب الحريق زار مسؤولون من الحكومة السورية مدينة عامودا، واعتبروا الحريق بمثابة "قضاء وقدر".

 

وتقول سيدة طاعنة في السن كانت شاهدة على الحريق، إن "باب السينما كان مقفلاً وحاول الأهالي فتح فوهات في الجدران باستخدام المعاول، مما يثير الشكوك حول الحادث".

 

56 سنة مرت على حريق سينما عامودا، ولكن جراح المدينة لا تزال مخضبة وعميقة، ومنذ ذلك الحين أصبحت سينما عامودا نقطة سوداء في تاريخ المدينة العتيقة، حيث قضى الحريق على جيل كامل من طلاب العلم الكورد.