8:55:52 PM
RojavaNews: استقبل نائب الرئيس الإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة و المعارضة , الدكتورعبد الحكيم بشار في مكتبه بالائتلاف, "بيتر" من الخارجية البريطانية و مسؤول عن شؤون الأقليات بسوريا ومنهم الكورد, والسيد توم مسؤول الملف السوري بالقنصلية البريطانية بإسطنبول, لمتابعة وضع المعارضة هو وفريقه وهم بصدد التأكد ان العملية السياسية شاملة للجميع والجميع مشاركون فيها، ١٦/١١/٢٠١٦.
وتحدث الدكتور حكيم بداية عن الوضع في سوريا عامة ( المعارضة – المجلس الكردي – الـ PYD) و عن تجارب المنطقة في الدول المركزية التي بدأت بدساتير ديمقراطية وانتهت بأنظمة دكتاتورية وذلك بحضور كل من فؤاد عليكو وشلال كدو أعضاء الإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة و المعارضة.
كما تحدث الدكتور عبد الحكيم بشار عن قضية ( التعليم ) والأتاوات( 100-3000) التي يفرضها الحزب الاتحاد الديمقراطي الـPYD على الشعب الكوردي في كوردستان سوريا.
وحول الوضع السوري و الوثيقة الهيئة العليا , رد السيد بيتر : "نحن أيضاً مثلكم لا نعتبر وثيقة الهيئة العليا وثيقة الزامية ، أرى نقاط تخوفكم ما هي ؟ وهذه الوثيقة هي مجموعة أفكار ممكن أن نعتبرها نقطة البداية وانه بالامكان في مرحلة متقدمة العمل على تحسينها وتطويرها وفي حال انكم شعرتم انه لم يحصل اي تعديل نرجو إخبارنا بذلك .
وبعد لقائنا مع الدكتور حكيم في المرة السابقة فإن السيد غاريث ( وهو مسؤول الملف السوري والمبعوث البريطاني الخاص)تكلم مع حجاب وأبلغه عن ذلك ، نرجو أخذ ذلك بعين الاعتبار" .
وأضاف بيتر:"في كل إحاطة نقوم بها بين الهيئة العليا للمفاوضات وبين قيادة الائتلاف وبين وزارتنا نؤكد على مبدأ الشمولية ومشاركة الكل ونستطيع التأكيد لكم ان ذلك حصل في الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية البريطاني والسيد حجاب وبالعودة للاجتماع الذي حصل في لندن فنحن نطلب منكم تقديم المقترحات اللازمة لإدخالها في الوثيقة لتتقدم الى الأمام ، واتفقنا أن يكون هناك الكثير للعمل على هذه القضية ونحن في بريطانيا متحمسون جدا لهذه القضية ( الوثيقة ) وهناك المزيد من العمل الذي نحتاجه ونحن نقدر كثيراً تفاعل المجلس الوطني الكردي في الائتلاف وبالهيئة العليا للمفاوصات ونتطلع أن يستمر العمل في هذا الاتجاه ".
بينما قال السيد توم :" لدي بعض الملاحظات وهم: لديكم تحفظ على البند الأول في هذه الوثيقة ونحن نتفهم ذلك وهي مواضيع صعبة جداً وتتعلق بالمشاعر اكثر من كونها مواضيع عملية ، وأحد الأشياء التي نعمل عليها في بريطانيا هو المسار الثاني ( دكتور حكيم مطلع عليها ) وهي جمع الناس ( السوريين ) للحوار فيما بينهم وابداء آرائهم في مستقبل وطنهم والعمل على نفس الشيء مع باقي أطياف المعارضة ، وهناك أشياء إيجابية في الوثيقة ".
وأضافف توم بأن:" النقطة الأخرى فيما يتعلق بالفيدرالية واعتقد أن أحد القضايا المرتبطة بالفيدرالية هي الخلفية السياسية للدول العربية حيث انها مركزية ، لذلك يستوجب شرح القضية بهدوء والفيدرالية مختلفة من بلد لآخر وفي بريطانيا نظام خاص لا اعرف مرادفه في العربية ، وعن موضوع الفيدرالية فإن ما قام به الـ PYD يعطي انطباعاً سلبياً بأن الفيدرالية قد تدفع باتجاه التقسيم .
و أكد الدكتور عبد الحكيم حول مبررات الدعوة للفيدرالية :"سوريا بلد متعدد القوميات والأديان والثقافات وقد عمل النظام في جعل الثقة معدومة بينهم , حالة التشظي المجتمعي التي تعيشها سوريا ".
و أوضح السيد بيتر مفهوم الفيدرالية و كيفية تسميتها في وسوريا و قارن بعض مصطلحات السياسية من الفيدرالية في دول اوربية و دول الشرق الاوسط: ولكن نعلم ان الفيدرالية هي الصيغة الفضلى ولكن ليست تسمية الفيدرالية وانما مصطلح آخر يتم فيه التدرج نحو الفيدرالية ( لان الفيدرالية بالانكليزي تعني السقف السياسي ممكن نبدأباللامركزية وتندرج نحو الفيدرالية (النموذج البريطاني هناك مناطق لكل منها خصوصية معينة).
- العلمانية الانكليزية ( الانكلوساكسونية ) هي ليست علمانية عنيفة وهي تقول بعدم وجود علاقة الدين بالدولة ولكن لا يمنع الأشخاص من ممارسة طقوسهم وحياتهم الخاصة الدينية بينما العلمانيةعنيفة في فرنسا.
- النظام البريطاني : يشبه النظام الاسباني ( برشلونه ).
وحول الوضع في كوردستان سوريا و ممارسات الـPYD قال بيتر : "صالح مسلم سيكون في لندن الاسبوع القادم وسأتحدث معه في هذه القضايا ونحن لسنا عميان في المشكلة التي تمثله الـ PYD نحن نسعى إلى إدارة الموضوع بالشكل الأنسب وسنطالب الـ PYD بالتوقف عن هذه الانتهاكات ونحن نعلم أن الـ PYDيعملون مع الروس والنظام وسنستمر بالعمل مع شركائنا خاصة مع امريكا بالعمل على هذا الموضوع وخلال الاسبوع القادم سنلتقي مع مسلم ونعلمه بكل ذلك وهذا وضع صعب جداً وليس مستحيلا ولن نسمح بهذه الوحشية التي يمارسونها ، لذلك سنعمل على التأثير على الـ PYD لكي يحسنوا وضعهم أفضل من قطع العلاقة معهم ولكن لا نملك السيطرة عليهم ، ليس له دعوة من الحكومة البريطانية".