Print this page

مسلحو الـ (PYD) يسيطرون على 7 قرى شرق بلدة قباسين بريف الباب

Rojava News: أحرزت ما تُسمى بقوات سوريا الديمقراطية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مساء امس الأربعاء، تقدماً جديداً من خلال سيطرتها على عدة قرى شرقي مدينة الباب، عقب معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش الإرهابي، بالتزامن مع قصف جوي من قبل طيران التحالف الدولي.

                                   

حيث شنت ما تُسمى بقوات سوريا الديمقراطية هجوماً واسعاً على قرى البوغاز وقنقوي والأشلية والكندرلية وبرشايا وسابويران والكاوكلي شرقي بلدة قباسين، قرب مدخل مدينة الباب الشرقي، ودارت اشتباكات عنيفة بالتزامن مع استهداف طيران التحالف الدولي لمواقع التنظيم، مما اضطره إلى التراجع بحسب آرا نيوز.

 

بدورها أعلنت فصائل درع الفرات المدعومة من الجيش التركي، سيطرتها على قرية عرب ويران ومزارع الشويحة جنوب بلدة الغندورة بريف جرابلس، بعد معارك مع قوات سوريا الديمقراطية.

 

وتتسابق فصائل درع الفرات المدعومة من قبل الجيش التركي وقوات سوريا الديمقراطية مدعومة بغطاء من طيران التحالف الدولي للوصول إلى مدينة الباب، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي الشرقي.

 

هذا وقد اعلن قال الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك، ،يوم أمس الأربعاء، إن "وحدات حماية الشعب YPG ستخرج من منبج".

                                     

ونشر ماكغورك تغريدة على حسابه بموقع "توتير"، قال فيها إن "وحدات حماية الشعب الـ YPG ستنسحب إلى شرقي نهر الفرات".

 

مشيراً إلى أنه "بعد الانتهاء من تدريب المقاتلين المحليين الذين أصبحوا جاهزين لتولي المهام الأمنية، ستخرج وحدات حماية الشعب YPG من منبج وتتوجه نحو شرقي نهر الفرات".

 

وتابع ممثل الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي أن "التحالف الدولي فخور بدعم القوات المحلية لتتمكن من حماية مناطقها، حيث لن يتمكن داعش من العودة إلى تلك المناطق".

 

وحول عمليتي الرقة والموصل قال ماكغورك إن "قوات سوريا الديمقراطية تتقدم من شرقي نهر الفرات وتحاصر داعش في الرقة، ويأتي ذلك في الوقت الذي تدخل فيه القوات العراقية إلى أحياء الموصل".

 

من جهتها أوضحت ما تُسمى بالقيادة العامة لوحدات حماية الشعب (YPG) التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD)، أنها "ستسحب قواتها من منبج للمشاركة في عملية غضب الفرات، بهدف السيطرة على مدينة الرقة".