Print this page

شركة (سيريتل للإتصالات) تسعى للعودة إلى (كوباني) والأهالي بين مؤيدٍ ومعارض

Rojava News: تسعى شركة الاتصالات (سيريتل - العائدة لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام بشار الأسد) إلى إعادة تفعيل خدماتها في مدينة (كوباني) بريف حلب، بعد أن قطع نظام الأسد الخدمة عن أهالي المدينة منذ ما يقارب الخمسة أعوام.

 

وضمن خطة إعادة تفعيل خدمة الاتصالات الخليوية (سيريتل)، عمل مهندسون من مدينة كوباني على صيانة أبراج الشركة في المدينة وريفها.

 

وفي حديث لكلنا شركاء، قال الناشط “رودي الكردي” نقلاً عن “محمد رمضان” خبير اتصالات من مدينة عامودا، قوله إن شركة (سيريتل) العائدة لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام “بشار الأسد”، كلّفت التقني “محمد رؤوف رمضان”، بمهمة رسمية إلى مدينة كوباني، للكشف وتقدير تكاليف إعادة شبكة سيريتل إلى كوباني وريفها، من خلال إعادة عمل أبراج (تلة مشتنور).

 

وحول ذلك، قال ناشط من مدينة كوباني لـ “كلنا شركاء” إن هناك معلومات مؤكدة عن قيام شركة (سريتل) بصيانة برج (كوباني) من خلال بعض المهندسين الموجودين في المدينة، وستدخل الأبراج الخدمة خلال الأشهر القادمة.

 

وتابع “من المعروف أن الشركة كانت تقدم خدماتها لأهالي كوباني قبل الثورة، من خدمات الإنترنيت والمكالمات، وبأسعار مقبولة حينها، ورغم أن العمل جاري على إعادة تصليح الأبراج الخاصة بشركة سيريتل، لم تبدي ما تُسمى بالإدارة الذاتية المعلنة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي PYD أي ردة فعل حول قبولها لهذه الخطوة أو رفضها”.

 

وحول هذا العمل، انقسمت أراء المدنيين في المدينة بين مؤيد ومعارض، حيث قال “علي محمد” ابن مدينة كوباني ، لـ “كلنا شركاء”: “إن هذه الخطوة تأتي أهميتها كوننا نستطيع من خلال الخطوط السورية التواصل مع أهلنا وأصدقائنا في المدن الداخلية، وصحيح أن هناك خطوط تركية تعمل في المدينة، ولكن أسعار تلك الخطوط تكون عالية جداً مقارنة مع الأجور اليومية التي نتقاضاها لقاء عملنا في المدينة”.

                                   

ومن جهته، أكد “إبراهيم حسن” أنه معارض لعودة عمل شركة (سيريتل) إلى المدينة، داعياً لمقاطعتها بحجة أن ملكيتها تعود لرامي مخلوف، والذي يتميز بدعمه للنظام الذي قتل من السوريين مئات الألاف وشرد الملايين، وختم حديثه لـ “كلنا شركاء” قائلاً: “لا أريد دعم هذا النظام عن طريق هذه الشركة”.