11:50:22 PM
RojavaNews_عامودا: هاجم انصار حزب الإتحاد الديمقراطي مساء يوم الجمعة محلية المجلس الوطني الكوردي في عامودا و قاموا بتخرب الممتلكات التي كانت موجودة بعد إضرام النار بعلم كوردستان أمام المقر.
سبق الهجوم على مقر محلية المجلس, الهجوم على مقر حزب يكيتي الكوردي أيضا, حيث تم العبث بمحتويات المقر و تكسير و تخريب محتوياته.
يأتي ذلك بعد هجوم أنصار الـPYD على مظاهرة المجلس الوطني الكوردي و جرح 5 متظاهرين و هم: 1- عبد القادر هيفو2- حمزة محمد سليم3 -صابر ابراهيم4- همرين حاجو5- خالد امين6- هولير مزكين رمضان.
حيث كانت الأمانة العامة للمجلس سبقت و أن دعت جماهيرها للتظاهر للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون قوات الاتحاد الديمقراطي, بالرغم من أن المجلس قام بتغير مكان التظاهرة بعدما علم ان الـPYD حدد في الموعد و المكان نفسه, موعدا للتظاهر.
في سياق ذلك, اكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا, مسلم محمد, بتصريح خاص لمركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان أن ما جرى من هجوم على المتظاهرين و كذلك حرق علم كوردستان, إنما هو ” سلوك طبيعي لحزب شمولي استبدادي معادي للحريات الديمقراطية وحقوق الانسان وإن الهيمنة والبطش الذي يمارسه هذا الحزب ضد نشطاء وقادة وكوادر وانصار المجلس وزجهم في زنازيين هو طغيان وجريمة سياسية وقانونية “.
و أكد محمد, خلال تصريحه للمركز, أن تلك الإعمال التي ينتهجها حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) هي مجرد ” محاولة يائسة للقضاء على المعارضة في المناطق الكوردية وإخلائها لصالح محور النظام الاسدي”, مؤكدا أن كل ذلك ” لا يثني إرادة المجلس الوطني بل يزيده العزيمة واستمرار في جميع ممارسات النضالية السلمية من المظاهرات والاعتصامات ضد التغول الأمني الذي يمارسه هذا الحزب وهو تجسيد لحالة الإفلاس الفكري والانحطاط السياسي”.
ليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها انصار حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) بالاعتداء على أنصار المجلس الوطني و حرق علم كوردستان و الهجوم على مقرات أحزاب المجلس, في حين أن الـPYD يبرر ذلك أن أنصارهم و بسبب بقاء المجلس ضمن الإئتلاف السوري المعارض و ببسبب سياساتهم المعارضة لـ” الإدارة الذاتية” يقمون بالهجوم بشكل فردي دون أي توجيه على أنصار المجلس الوطني الكوردي, في الوقت الذي لايزال العشرات من أعضاء و كذلك قيادات أحزاب المجلس معتقلين في سجون قوات حزب الإتحاد الديمقراطي.