Rojava News: بالرغم من التعهدات والتصريحات المتكررة من قبل قيادات PYD بأن الشبان الذين يتم سوقهم إلى التجنيد الإجباري في (كوردستان سوريا) لن يتم زجهم في جبهات القتال المختلفة مع داعش وغيره، وأنهم سيبقون في المدن والخطوط الخلفية بعيداً عن الجبهات، إلاّ أن المئات منهم تم سوقهم مؤخراً إلى القتال، وسقط منهم الكثير بين شهيد وجريح.
وقال ذوي بعض هؤلاء المجندين قسرياً لباسنيوز، مشترطين عدم الكشف عن هويتهم، أن "المئات من الشبان المجندين قسرياً في مختلف مدن ومناطق كوردستان الغربية، تم إرسالهم مؤخراً إلى الخطوط الأمامية للقتال مع داعش والمعارضة في جبهات منبج والرقة وجنوب الحسكة، وحلب".
وأكدوا أن "هؤلاء الشبان لم يتلقوا تدريباً عسكرياً كافياً، وإنماً خضعوا لدورات شكلية لا تتجاوز مدتها شهراً واحداً أو 45 يوماً على أبعد تقدير، ومن ثم تم الزج بهم في جبهات القتال وفي الخطوط الأمامية، مما أسفر عن استشهاد الكثير منهم في وقت قصير، وإصابة الكثير منهم بجروح".
ونوه هؤلاء الأهالي إلى أن أبناءهم يقاتلون الآن في جبهات الشدادي جنوب الحسكة وشمال الرقة ضد داعش، وكذلك جبهات منبج والباب ضد فصائل المعارضة، وأنهم يواجهون مصيراً مجهولاً خدمة لأجندات PYD.