12:39:43 PM
RojavaNews: يصادف يوم العلم الكوردستاني في 17/12 من كل عام، هذا العلم العزيز على قلوب كل أبناء شعبنا الكوردي، ونحن في حملة (لا للاستبداد.. كفى صمتاً) نحتفل معاً بهذا العيد الكبير، وندعو بمناسبته للمزيد من البذل والعطاء وتجاوز الخلافات ليظل العلم الكوردستاني (آلا رنكين) مرفرفاً شامخاً في أعالي الجبال حيث دفع شعبنا الكردي دماء خيرة أبنائه من أجل عزته.
هو العلم الذي ارتفع وتألق في ساحة جارجرا معلناً ولادة أول جمهورية كوردية (جمهورية مهاباد العظيمة في عام 1946) والذي يرفرف خفاقاً في كل ربوع اقليم كوردستان العراق وحرص على رفعه في كافة المحافل الاقليمية والدولية، وليكون برلمان إقليم كوردستان العراق السباق في الاعلان عن هذا التاريخ 17/12 من كل عام تاريخاً مباركاً ليوم العلم الكوردستاني.
وارتبط هذا العلم بضمير شعبنا في أربعة أجزاء كوردستان، وكان مناراً لتضحيات مناضليه، وكانت ألوانه الزاهية المخلصة لعهد التضحيات والمعلنة لحب شعبنا للحياة والمساهمة في الرقي ورفد الحضارة البشرية بكلِّ ما هو أخلاقي وإنساني، ولتضع أولى لُبُنات الدولة الكوردية المستقلة ليرتفع هذا العلم بين أعلام الأمم.
ألوان العلم الكوردستاني تعلنُ للعالم عهدَ شعبنا في الوفاء لشهدائه ومستقبل أبنائه، وترسمُ حاضرَه ومستقبلَه.
شعبنا الكردي وخلال مراحل نضاله دافع عن ثوابته وأعلن عن ولائه الحقيقي لقضيته، وعبّر عن تمسُّكه بالعلم الكوردستاني وبرموزه وقيمه العليا في كل المناسبات، وقاوم من أجل ذلك أعداء قضيته.
نحتفل هذا اليوم بعيد العلم الكوردستاني بوصفه الضّامنَ لوحدة أرض كوردستان وشعبها، فإننا نذكّر كلَّ من حاول، ويحاول المسَّ من هيبته أن العلم الكوردستاني سيبقى مرفوعاً ورمزاً لكوردستان الوطن بسواعد وتضحيات بيشمركته الأبطال في رسم حدود دولته بالدم، وكما قال الرئيس مسعود بارزاني في رسالته لأهل عامودا "لن يبقى لمن يحرق علم كوردستان غير الخجل والعار.
فعلم كوردستان خفاّقٌ رغم كل المحاولات السافرة للنيل منه ومن رمزيته وقدسيته. باعتباره مصدرَ إلهام لإرادة شعبنا المقررة لحاضره ومستقبله والساعية لتحقيق حلم الكورد في إحقاق حقوقهم القومية العادلة المتجسدة في الاعلان عن ولادة دولة كودردستان المستقلة.
حملة"لا للاستبداد.. كفى صمتاً"
17-12-2016