Print this page

رايتس ووتش : جماعات مسلحة تتبع PKK في العراق متورطة بتجنيد صبية وفتيات قسراً

10:31:14 PM 

RojavaNews: قالت منظمة هيومن رايتس ووتش , اليوم الخميس ,  إن جماعات مسلحة تتبع حزب العمال الكوردستاني في قضاء شنكال (سنجار) (120 كم شمال غرب الموصل) ومدينة حلبجة بإقليم كوردستان تجند صِبية وفتيات دون سن الـ18 قسراً .

 المنظمة الحقوقية وفي تقرير نشرته اليوم , وطالعته (باسنيوز) قالت :" اختطفت جماعات مسلحة أطفالا حاولوا ترك القوات أو مارسوا بحقهم انتهاكات خطيرة"مضيفةً "على هذه  الجماعات أن تسرح الأطفال فورا، وتحقق في الانتهاكات، وتتعهد بإنهاء تجنيد الأطفال، وتعاقب القادة المخالفين لذلك بشكل مناسب".

ووثّقت رايتس ووتش في تقريرها 29 حالة في شنكال ، حيث جُند أطفال كورد إيزيديين على يد جماعتين مسلحتين، هما "قوات الدفاع الشعبي" و"وحدات مقاومة شنكال".

 وقوات الدفاع الشعبي هي الجناح المسلح لحزب العمال الكوردستاني PKK , بينما وحدات مقاومة شنكال قوات تابعة للحزب نفسه لكن عناصرها من الكورد الإيزيديين.

 وقالت زاما كورسن نيف ، مديرة قسم حقوق الطفل في هيومن رايتس ووتش: "على حزب العمال الكوردستاني أن يدين بشكل قاطع تجنيد الأطفال واستخدامهم، وأن يشرح لقادة الجماعات المسلحة المنتمية إلى الحزب أن تجنيد الأطفال تحت 15 عاما واستخدامهم يشكل جرائم حرب. يجب أن يكون الصبية والفتيات مع عائلاتهم، وأن يرتادوا المدارس، لا أن يُستخدموا لغايات عسكرية".

ونقلت المنظمة في تقريرها عن أطفال تحت سن الـ 15 عاما ينتمون إلى الحزب قولهم إنهم شاركوا في القتال، فيما قال آخرون إنهم كانوا يعملون في نقاط تفتيش أمنية أو ينظفون الأسلحة ويحضرونها.

 وأضاف التقرير :"حتى إذا لم ترسل الجماعات المسلحة الأطفال إلى جبهات القتال، فهي تعرضهم للخطر إذ تدربهم في مناطق هاجمتها تركيا في غارات جوية في نزاعها مع حزب العمال  الكوردستاني، مثل منطقة جبل قنديل ".

 وتابع التقرير :" تجنيد الأطفال تحت 15 عاما واستخدامهم عسكريا جريمة حرب. بموجب القانون الدولي، فإن الجماعات المسلحة غير التابعة لدول مثل قوات الدفاع الشعبي ووحدات مقاومة شنكال عليها أن تمتنع في أي ظرف من الظروف عن تجنيد الأطفال تحت 18 عاما، أو أن تستخدمهم في أعمال عدائية. تجنيد الجماعات المسلحة للأطفال محظور بموجب القانون الدولي، حتى إذا تطوع الأطفال".

 وأضاف إن :"على قوات الدفاع الشعبي التحقيق مع المسؤولين عن اختطاف الأطفال والإساءة إليهم بأي شكل آخر ومحاسبتهم، وعلى الحكومة العراقية في بغداد، التي تدفع رواتب لوحدات مقاومة شنكال، أن تضغط على هذه المجموعة لتسرّح الجنود الأطفال".

  ووثقت رايتس ووتش 9 حالات لأطفال أستخدمهم العمال الكوردستاني  في 4 منها ترك الاطفال صفوف الحزب.

 وتحدث أب لصبي كوردي بمدينة حلبجة بإقليمي كوردستان إن :" ابنه ترك المدرسة في سن 15 عاما لينضم لحزب العمال في مطلع 2016، وإن مسؤولي الحزب رفضوا مرارا الإقرار بمكان الصبي".

أظهر الأب لباحثي هيومن رايتس ووتش مقطع فيديو – يبدو أن قوات الدفاع الشعبي صورته – يُظهر الصبي في موقع مجهول، في زي عسكري ومعه بندقية، وفي الفيديو يشجع آخرين على الانضمام للحزب.

وقال الأب: "لا أريد إلا الاتصال به، ليدعوه يتصل بي فقط ليخبرني أنه لم يصب بمكروه".

 ووثقت المنظمة أيضاً انضمام 20 صبيا و5 فتيات من حلبجة إلى قوات موالية لحزب العمال الكوردستاني وظلوا في صفوفها، منذ 2013، وهناك 38 طفلا آخرين انضموا لكن عادوا إلى ديارهم، بحسب مكتب حقوق الإنسان بحكومة إقليم كوردستان في حلبجة.

 في سردشتي – وهي منطقة إيزيدية في قضاء شنكال – وصف السكان واقعة في فبراير/شباط حيث ضرب مقاتلو قوات الدفاع الشعبي فتاة عمرها 13 عاما في صفوفهم ضربا مبرحا، عندما تجادلت مع أحد القادة.

 وعندما حاولت الفتاة التي انكسرت ساقها الهروب، تعقبها المقاتلون وأعادوها، حتى بعد أن هددت بالقفز من فوق السطح، على حد قول السكان.

 ووثقت المنظمة العديد من حالات تجنيد الأطفال من قبل حزب العمال الكوردستاني في كل من قضاء شنكال ومدينة حلبجة .