Print this page

سيناتور امريكي: ترامب سيدعم الكورد أكثر من أوباما

Rojava News: قال السناتور الجمهوري الأمريكي تيد كروز إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب سيكون جديا على الأرجح في دعم الكورد أكثر من الرئيس باراك اوباما الذي لم يضع التعامل المباشر مع إقليم كوردستان أولوية في سياساته الخارجية طيلة فترة ادارته الممتدة لثماني سنوات.

 

وكروز هو سناتور من ولاية تكساس ويعد أحد آخر المرشحين الجمهوريين الذين انسحبوا من أمام ترامب في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

 

وأوضح كروز في تصريح لكوردستان24 أنه متفائل جدا بان الإدارة الجديدة في البيت البيض ستنتهج سياسة جديدة فيما يتعلق بالكورد وقوات البيشمركة.

 

وقال إنه يأمل أن يتعامل ترامب بصورة مباشرة مع الكورد والبيشمركة خلافا لما كان سائدا في فترة الرئيس الأمريكي باراك اوباما.

 

وسيتولى ترامب مهامه الرسمية رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في 20 من الشهر الجاري.

 

وأشار كروز الذي تربطه علاقات قوية مع الكورد إلى انه متعاطف مع القضية الكوردية والبيشمركة الذي يقاتلون تنظيم داعش منذ أكثر من عامين.

 

ومضى يقول "الكورد حلفاء أوفياء.. يتعين على الإدارة الجديدة أن تكون وفية في تحالفها مع الكورد".

                              

وكان الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد أكد في حملاته الانتخابية انه سيواصل دعم الكورد وقوات البيشمركة وهو ما يتوقعه الكثير من المراقبين الكورد.

 

وتتطابق تصريحات كروز مع ما ذكره مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني من أن الإدارة الجديدة ستواصل دعمها للكورد بفاعلية.

 

وكان وفد كوردي برئاسة مسرور بارزاني قد أجرى في واشنطن قبل نحو شهرين سلسلة مكثفة من الحوارات والمحادثات مع مسؤولين من الإدارتين الأمريكيتين الحالية والمقبلة لبحث مستقبل كوردستان. وحث الوفد الكوردي واشنطن على ضرورة الاستمرار بدعم الكورد.

 

ويتطلع الكورد أن تسلط الادارة الامريكية الجديدة على قضيتهم ومساندة تطلعاتهم في الاستقلال عن العراق وبناء دولة أسوة بشعوب المنطقة.

 

ويعد اقليم كوردستان جزءا من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية ولعبت قواته المسلحة دورا محوريا في جبهات قتالية عديدة وآخرها في معركة الموصل حيث مهدت قوات البيشمركة الطريق للقوات العراقية لاقتحام معاقل داعش من الجانب الشمالي والشرقي للمدينة.