Print this page

مسلحو نظام الأسد يتقدمون في الريف الجنوبي الغربي لمنطقة الباب

Rojava News: ذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري وحلفاءه طردوا مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد من عدة قرى شرقي حلب مما يجعلهم أقرب إلى أراض يسيطر عليها مسلحو المعارضة الذين تدعمهم تركيا.

 

وسيطر الجيش والقوات المتحالفة معه على قرية (صوران ومران وسرجة الصغيرة وسرجة الكبيرة) على مسافة نحو 16 كيلومترا جنوب غربي الباب وعلى المسافة نفسها تقريبا شرقي حلب.

 

ويحاول مسلحو المعارضة تدعمهم طائرات ومدرعات وقوات خاصة تركية انتزاع السيطرة على مدينة الباب من تنظيم الدولة الإسلامية بعدما وصلوا إلى مشارفها قبل شهر.

 

وذكر موقع المصدر الموالي للنظام، أن قوات النظام وحلفاءها تقدمت إلى كل من مزارع (صوران و الطنبور و سرجة صغيرة و سرجة كبيرة و المنطار و مران) موسعة بذلك نطاق سيطرتها في الريف الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

 

وتقع هذه المزارع منتصف الطريق العام بين مدينة الباب التي يسيطر عليها “داعش” ومدينة حلب التي يسيطر عليها النظام.

 

وتحدث ناشطون أن المنطقة لم تشهد اشتباكاتٍ تذكر قبيل إعلان النظام سيطرته على هذه المزارع الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً من مدينة الباب التي تشهد اشتباكات مستمرة بين التنظيم وقوات “درع الفرات” التي تسعى بدورها للسيطرة على المدينة بدعمٍ تركي.

 

وشهدت المنطقة التي تحاول قوات النظام التقدم فيها قصفاً جوياً ومدفعيا وصاروخيا من المروحيات التابعة للنظام وقواته البرية التي استهدفت بلدات المديونة والسليمة وكامل المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب.

 

وتداولت مصادر موالية عن نية النظام البدء بحملة عسكرية باتجاه مدينة الباب، مشيرةً إلى أن قوات “النخبة” بقيادة العميد سهيل الحسن بدأت الأسبوع الماضي هجوما هو الاقوى بالريف الشرقي لحلب.

                                

وتستمر قوات النظام بالتقدم شمالاً باتجاه الباب بعد أن كانت بدأت قبل نحو أسبوع بحملة عسكرية ضد تنظيم داعش في منطقة الباب، وفي هذا السياق قالت مصادر محلية أن قوات النظام سيطرت على قرية صوران الواقعة 16 كم جنوب غرب مدينة الباب.

 

وكانت قوات النظام سيطرت في الـ 18 من كانون الثاني الجاري على قريتي رسم العبد ورسم العالم الواقعتين جنوب غربي مدينة الباب، وبعد ذلك بيومين سيطرت على 4 قرى أخرى هي "قرية عفرين، شمر، عبيد وقرية أخرى لم يعرف اسمها" في الريف الجنوبي لمدينة الباب.