Rojava News: أكد مصدر مطلع من داخل مدينة عفرين أن مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD سوّقت طفلا لا يتجاوز عمره الـ 12 عاما الى معسكراتها لإرساله لاحقا إلى جبهات القتال.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لباسنيوز، إن " مسلحي YPG سوّقت الطفل حميد أحمد بن رشيد ( 12 عاما) من قرية درمشكانلي التابعة لناحية شيخ الحديد بريف عفرين الى معسكراتها, قبل يومين, لإرساله لاحقا إلى جبهات القتال."
وشدد المصدر،على أن "مسلحي PYD لا تزال مستمرة في تجنيد الاطفال وإرسالهم الى جبهات القتال رغم نداءات الأهالي للإفراج عن أطفالهم " . مشيرا الى "استشهاد وإصابة العديد من هؤلاء القصر في الجبهات".وتُظهر صورة حصلت عليها باسنيوز الطفل بملابس عسكرية ووالدته تبكي وهي واقفة الى جانبه .
وتؤكد تقارير حقوقية ، أنه رغم قيام ما تُسمى بوحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ في يونيو/حزيران 2014 بتوقيع الصك الخاص بحماية الاطفال ونزع صفة المقاتل عن ما دون سن الـ 18 مع منظمة نداء جنيف غير الحكومية، إلا أن هذه الوحدات استمرّت ومنذ تأسيسها في عام 2012 بتجنيد الأطفال القاصرين ممن لم يبلغوا سن 18 عاماً .
وتشير التقارير إلى أن من أهم أسباب تجنيد الأطفال في الوحدات هو "الاهتمام بزيادة عدد المقاتلين في هذه القوات، بغض النظر عن الاعتبارات القانونية والأخلاقية المعتبرة, والاهتمام بتعبئة الأطفال من الجنسين بالأفكار التي يحملها حزب PYD، والذي تتبع وحدات حماية الشعب له.