8:55:12 PM
RojavaNews: منذ يومين وصفحات التواصل الاجتماعي مليئة بالتعليقات والتحليلات حول تصريح السفير الامريكي السابق روبرت فورد ,لصحيفة الشرق الاوسط بان الكورد سيدفعون غاليا ثمن غلطتهم بالثقة بالامريكيين وبان امريكا ستتخلى عنهم كما تخلى عنهم سابقا , في العراق . واضاف بأن امريكا تستخدم الكورد بشكل تكتيكي ومؤقت وستنتهى مصلحة امريكا بالكورد السوريين مجرد الانتهاء من داعش , ووصف فورد –هذا الموقف الامريكي تجاه الكورد باللاخلاقي .
وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا , و الاستاذ الجامعي في جامعة صلاح الدين ,كلية علوم السياسية , الدكتور كاوى آزيزي حول تصريح السفير الأمريكي روبرت فورد بخصوص موقفه من الدعم الأمريكي المؤقت للكورد :" لا يخفى على احد بان السيد فورد هو سياسي امريكي مخضرم وكان سفيرا لبلاده في دمشق , ويعرف اوضاع المنطقة عن قرب وكان مهندس السياسة الامريكية في سورية,لا شك ان هذا التصريح يحمل معاني كثيرة اولها ’ بان امريكا ستترك الكورد فريسة سهلة لتركيا وايران وسورية بعد الانتهاء من داعش ,وهذه الدول ستدمر الكورد في سورية اذا لم يستسلمو لدمشق" .
وأضاف آزيزي بأن هناك الكثير من الحقائق لو اخذنا بعين الاعتبار السياسة الامريكية تجاه الكورد , لكن اعتقد ان هناك احتمالات اخرى يجب ان لا يغيب عن ذهننا ايضا:
اولاً : امريكا تسعى بكل قوة لفصل الـ PYDعن محور الهلال الشيعي , وعن الـ PKK, وهذا هو السبب للتعامل المباشر مع الـ YPG.و تؤكد امريكا رسميا بان الـ YPG ليسوا جزءا من الـ PKK وقد سبب هذا خلافا كبيرا مع تركيا حيث اختار الامريكان الـ YPG.
ثانيا : الامريكان لا يتعاملون مع الـ PYD, الجناح السياسي للـ PKK في سورية بل حصرا مع الـ YPG, كجزءمن قوات سورية الديمقراطية .
ثالثا : امريكا لاتثق بالـ PKK وتتهمها رسميا بالارهاب , وبأنها جزء من الهلال الشيعي ومتحالفة مع النظام السوري.
رابعا : اعتقد بانه من المحتمل ان تلعب امريكا دورا تاريخيا بفصل الـ PYD عن الـ PKK, والـ YPG عن الـ PYD, وتقوم بدور الوسيط لوحدة البيشمركة كوردستان سورية (لشكرى روز) والـ YPG في قوة عسكرية كوردية موحدة , والضغط على ان تتفق كل من TEV_DEM كحركة سياسية طبيعية والمجلس الوطنى الكوردى ENKS, والقوى الكوردية السورية الاخرى باتفاق جديد باشراف امريكي واقليم كوردستان العراق برئاسة جناب الرئيس مسعود البرزاني , ودخول بيشمركة روز الى كوردستان سورية وايجاد كيان سياسي موحد للكورد السوريين لاحقا مع وحدة حال قوة عسكرية ايضا .
خامسا : ان تكون هذه القوات جزءا من التحالف الدولي ضد الارهاب وبعد "داعش" سيتم ايجاد وضع خاص بسورية لن تكون على شاكلة قبل 2011 وسيكون للكورد دور رئيسي في سورية الجديدة الديمقراطية التعددية الفيدرالية .
سادساً: استبعد خسارة الكورد بتعاملهم مع امريكا , بالعكس لقد اثبت الكورد للعالم اجمع في سورية والعراق بأنهم الوحيدين الذين يحاربون" داعش" على الارض .
سابعا : سيكون هناك استحقاق كوردي في سورية والعراق وسيكون الكورد لاعباً سياسياً جديداً في الشرق الاوسط الجديد .