Print this page

حقوقيين وكتاب كوردستان سوريا : فيدرالية أم مصالح آنية في السيطرة أكثر على المنطقة في كوردستان سوريا ؟

9:38:49 AM

اجرت RojavaNews لقاءً مع مجموعة من الحقوقيين والكتاب عن التقسيم الجديد الذي اجراه حزب الاتحاد الديمقراطي الجناح السوري للـ PKK في كوردستان سوريا فيما يلي نص اللقاء:

_ موسى موسى رئيس المركز الكوردي للتنمية السياسية والقانونية يقول:

لهذا الموضوع برأيي حيثيات قديمة حيث كانت الحركة الكوردية حتى قبل ولادة حزب الاتحاد الديمقراطي(پ ي د) كانت تعتبر ان المناطق الكوردية في سوريا هي ثلاثة بناء على الأغلبية الكردية في تلك المناطق وهي الجزيرة وكوباني وعفرين وهذا ترسخت في ذهن الانسان الكردي بأن الكردي السوري ينتمي الى إحدى تلك المناطق إضافة الى التجمع الهائل في مناطق سورية أخرى مثل دمشق وغيرها، كما كانت تعتبر بأن تلك المناطق الثلاث هي ليست فقط ذات أغلبية كوردية قاطنة بل هي أرض كردستانية وتلك هي حقيقتان، الارض الكوردستانية والأغلبية الكوردية، لذلك ومن منطلق الحقيقة الراسخة في ذهنية الإنسان الكوردي لم يستطع حزب الاتحاد الديمقراطي والمؤسسات التي تديرها أن تخرج من تلك الحقيقة لكن الحقيقة التي قفزت فوقها مؤسسات حزب الاتحاد الديمقراطي هي تناسيها بأن كردستان سوريا تتشكل من مناطق ثلاثة وأرادت في اجتماع المجلس التأسيسي لنظام الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا أن تجرد تلك المنطقة من كوردستانيتها وتطلق عليها شمال سوريا.

ان مصطلح شمال سوريا قد يكون من الجائز استعماله احياناً عند الحديث عن جغرافية سوريا أو عن موضوع يتعلق في الجغرافيا أما سياسياً فمن الخطأ الخلط والخطر تبديل كردستان بمصطلح شمال سوريا.

ونحن نتذكر عندما كان يريد حزب الاتحاد الديمقراطي أن ينتقص من قيمة أو انتقاد أو الهجوم على الحزب  الديمقراطي الكوردستاني- العراق أو رئيس الاقليم أو رئيس حكومة الاقليم كانوا يتذرعون بان الرئيس التركي أو السوري أو غيرهم لا يلفظون اسم كردستان بل يلفظون مصطلح شمال العراق، ونحن نرى اليوم للأسف حزب الاتحاد الديمقراطي نفسه يستعمل نفس المصطلح على حساب كوردستان.

  • الكاتب ابراهيم يوسف قال :

في ما يتعلق بما سميت ب" فيدراليات شمال سوريا" أتوقف عند نقطة وحيدة، طالما تمت الإشارة إليها، على صعيد قلق المصطلح لدى الاتحاد الديمقراطي-الفرع السوري لتنظيم حزب العمال ب ك ك " والذي جاء بعد سلسلة مصطلحات مطروحة لدى هذه الجهة- أي ب ك ك ومن ثم فرعه- حيث انطلقت البدايات من الشعارات الكبرى، هذه الشعارات التي بات يعرفها كرد سوريا بأن كل من طرحوها منذ الثمانينيات وحتى الآن كانت لهم غاياتهم في كسب الشارع، وهوما أفلح فيه هذا الطرف على صعيد استدراج الجيل الجديد، نتيجة حماسه الذي استغل من قبله، أمام أعين العالم. بغض النظرعن شرعية ولاشرعية هذه الجهة في محاولة جعل كردستان سوريا معسكراً حزبياً لطرف واحد، لا تاريخ نضالياً له في هذا المكان، إلا أنه يحاول أن يقدم أوراق اعتماده على ضوء كل مرحلة، وهو يتم-في الغالب- كاستجابة لإيحاءات شفاهية، حقيقية، أو مفترضة من قبل جهات دولية همها الحفاظ على ديمومة نظام الحكم. مشكلة هذه الجهة تكمن أنها تبذل الجهود لإلغاء سواها- كردياً- وكردستانياً- وتضع نصب عينيها أولوية إلغاء كل من لا ينضوي تحت لوائها من جلدتها، لذلك فهي تسابق دورة الزمن منذ بدايات الثورة السورية لتكون هي واجهة كرد سوريا دون أن تكون لها أوراقها الثبوتية التاريخية التي تمكنها من هذا الحق، متوهمة أن خزان الدم الذي أهدرته هنا وهناك ومنه ما كان في حماية الوجود الكردي بأن ذلك تم من خلال-عنفات بنوك دم حزبية- وليس أنها دماء أبناء هذا المكان، وكان من الممكن أن تنشأ قوة عسكرية أكثرعقلانية في حماية المكان وكائنه، من دون أن تلجأ إلى ممارسة ما فعله هذا التنظيم في إطار إلغاء سواه وطرح نفسه كبديل لا ثان له إن الفيدرالية -كما أتصور- المطلب الوحيد الذ ي يصلح أنى كان هناك تعايش ضمن إطار خريطة سوريا ما بعد سايكس بيكو، ولكنها باتت تميع أكثر من مرة، وإن كان في ربط المناطق الثلاثة ما يدغدغ وجدان الكردي الذي طالما تعرض لبتر تواصله بفضائه، بل تعرض للقطيعة حتى داخل المنطقة الواحدة، والمدينة الواحدة، والقرية الواحدة، والبيت الواحد، نتيجة سياسات النظام الدكتاتوري العنصري.

  • - اما المحامية بسي عبدي عضوة اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا :

PYD ومنذ استيلائها على إدارة المناطق الكوردية تسعى من خلال قوانيها الى تنفيذ اتفاقاتها مع النظام السوري والتي تتضمن نفي الصفة الكوردية عن المنطقة وكذلك ازالة جميع الرموز المتوارثة في المخزون الشعبي التي تحي الطابع القومي الكوردي مثل العلم الكوردي ومصطلح البيشمركة وغيرها الكثير ومن تلك البديهيات كون المناطق الكوردية متصلة مع بعضها وتشكل وحدة جغرافية تعيش فيها مجموعة بشرية متجانسة يمكن ان تكون اساسا لتقسيم إداري صحي وإدارة سليمة في المناطق الكوردية تحقق طموحات مستقبلية مشروعة في الممكن من المستقبل ولذلك فأنها اي PYD تخطط على المدى المنظور على تحقيق ما يفيد مصلحتها الآنية و المرحلية والمتمثلة بالسيطرة على إدارة هذه المنطقة حتى لو كانت مؤقتة.