Print this page

حسن صالح :الـPYDê يحاول إنهاء الحياة السياسية في كوردستان سوريا

1:35:13 PM

RojavaNews :قال حسن صالح القيادي في حزب يكيتي الكوردي في سوريا وعضو الENK-Sê  في مدينة قامشلو أمس الخميس  ,في تصريحٍ خاص لRojavaNews  :"تتبع البيدى منذ نشوئها سياسات وأساليب تخويف وترهيب النشطاء والمثقفين والسياسيين الكورد بشتى الوسائل القمعية محاولة منها مصادرة الحياة السياسية ,وخدمة ً لنظام البعث السوري وعلى رأسهم الأسد في إبقاء  كوردستان سوريا تحت سيطرة نظامه " .

وأضاف :"لقد فبرك اعلام PYDê   تهمة مزورة بحق اعلامي يكيتي ميديا آلان سليم احمد" الشاب النزيه , مفادها بأنه عمل لصالح الاستخبارات التركية . وذلك لتبرير إبقائه في السجن ظلماً وعدواناً . إن هذا التصرف بعيد عن كل القيم والأعراف ومعايير حقوق إلانسان . ويستهدف مناضلي المجلس الوطني الكردي.والمشروع القومي الكوردي".

أما عن الإعتداءات المتكررة على كوادر وقياديي المجلس الوطني الكوردي ومناصريه من قبل "أساييش PYDê و"جواني شورشكير"  ,وآخرها ماحدث  يوم الاعتصام وماتلاه لمكتب يكيتي في الحي الشرقي من مدينة قامشلو

أوضح :"أما أساييش PYD فهو يقف متفرجاً لأن هناك أيادي آبوجيه خفيه توجه وتحرك "جواني شورشكير" وتتقصد ضرب و إيذاء كل كوردي شريف.يوم الاعتصام  احدث "جواني شورشكَير" شغباً قرب مكان اعتصاماً للمجلس وحاولوا ترهيب المعتصمين.وفي منتصف الليل قاموا بهجومٍ بقنابل المولوتوف على مكتب شهيد نوروز سليمان آدي لليكيتي ,وهو الذي اُغلقَ سابقاً من قبل إدارة PYD بعد أن تم حرقه.مرة أخرى جرى الحرق . وهذا يعتبر تكرارا مقصودا للأعمال الإرهابيه . والإصرار على إنهاء الحياة السياسية في كوردستان  سوريا,خدمة لاعداء الكرد .

وأكدصالح  "مهما تجبر وتغطرس هؤلاء الطغاة لن يستطيعوا تحطيم ارادة شعبنا ".

هذا وكان قد  نشر القيادي في حزب يكيتي الكوردي حسن صالح بهذا الخصوص  في صفحته الشخصية (فيس بوك) يوم الاربعاء 23 آب  " تجمع المئات من قيادات وكوادر واعضاء ومناصري المجلس الوطني الكردي . عصر الاربعاء في قامشلو احتجاجا على استمرار الخطف والاعتقال .وابقاء اعلامي يكيتي ميديا الشاب القدير آلان سليم احمد رغم انتهاء اكثر من عام على خطفه.رفعت صور المعتقلين السياسيين والقى محمود ملا كلمة المجلس.في هذه الاثناء كانت هناك مجموعه صغيرة من شبيحة الآبوجيه(جواني شورشكير بعضهم ملثمون) يهتفون لزعيمهم اوجلان .ويتهمون البارزاني وحزبه بالخيانه.هذا المشهد ذكرني بيوم تظاهرنا في نهاية أيار 2005 في دمشق احتجاجا على اختطاف النظام للشهيد الراحل معشوق خزنوي.حينها قام شبيحة النظام(شبيبة الثورة) بتنظيم مظاهرة مضادة وهتفت لبشار الاسد . ونحن هتفنا للحرية والديمقراطيه وطالبنا بكشف مصير الشيخ .وفي النتيجة فإن امعان نظام الاسد في الظلم والطغيان أدى الى حصول ثورة مطالبه بالحرية والكرامة . وعلى كل جبار متكبر أن يعلم أن الظلم لن يدوم وان الضغط يولد الانفجار وان ارادة الشعوب لن تقهر".

ع.ع