11:17:30
RojavaNerws :مكتب الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بمنطقة عفرين وصحيفة كوردستان للحزب يرغبان في اعداد تقرير وتسليط الضوء على الواقع التعليمي والمشاركة المكتوبة من قبل المشاركين على الاسئلة وفيما يلي نص التقرير:
نرغب في مكتب الثقافة والاعلام للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بمنطقة عفرين وصحيفة كوردستان التابعة لحزبنا . وبمناسبة قدوم العام التعليمي الدراسي 2018/2019 واستمرار معاناة الأهالي بكورداغ (منطقة عفرين) وكافة الزملاء التربويين توظيفا بالحقل التربوي من مدرسين ومعلمين وتربويين وأهالي الطلبة الذين باتوا يتحملون كل الأعباء العملية التدريسية نيابة عن السلطات والحكومات والقائمين على وزر هذه العملية ونتيجة السفر الدائم والمقلق والهجرة الداخلية لبقايا المواطنين باتجاه حلب الذين يبحثون عن العلم في ظل ركام التدمير والحرب بحثا عن أفق لسبل العلم والتحضر هروبا من التعليم اللامسؤول وغير المعترف أصلا من قبل الجهات المعنية وباستمرار وللسنوات المتتالية رغم خروج معظم الطاقات التعليمية.
بإعداد تقرير يضع هموم المواطن الكوردي السوري عموما والعفريني خصوصا ومعاناتهم جميعا بغية إلقاء الضوء على الواقع التعليمي الدراسي الحالي لأهلنا بالداخل والخارج جالية لذا نود الاستئناس برؤيتكم لهذا الواقع عبر المشاركة المكتوبة من قبلكم على الأسئلة التالية مشكورين.
*برأيك التعليم في سوريا عموما ومناطق كوردستان سوريا تحديدا إلى أين يتجه كزميل مدرس تربوي أو مهتم بالشأن؟
*ما المستقبل المرسوم من قبل ما تسمى هيئة التربية بمناطقنا وما رأيك بتجربتها القسرية ولسنوات ما فادت وماذا استفادت؟
* ما الآفاق المستقبلية أمام هكذا تجربة غير رائدة تعليميا وخصوصا القائمين عليها منذ البداية بعثوا أولادهم إما للداخل الساحلي وحلب تعليميا أو للخارج تأمينا لمستقبلهم ويجرون تجاربهم على أولاد النخبة الفقيرة المعتبرة من الشعب؟
رغم توفر بعض أشباه الجامعات بعفرين برأيك كم نسبة الدارسين فيها بالمقارنة مع نسبة الطلبة الكورد العفرينين في جامعة حلب مثلا؟
*حبذا لو تختصر معاناتك كأب أو زميل تربوي أم مهتم بالشأن التربوي والتعليمي بالتكاليف والتخوفات والمشاكل التي تعترضكم بهذا الصدد
*برأيك هل يمكن توظيف الطاقات الشبابية المهاجرة لأوروبا وباقي بقاع العالم تعليميا خدمة للمنطقة فيما لو وظفوها أصحاب تلك الطاقات والمنظمات الكوردية بتوفير المنح الدراسية خصوصا يعتبر العالم مشكورا على احتضانهم اللاجئين السوريين.
قاضي