Rojava News: أبدى الكاتب "جلال منلا علي" ملاحظات أولية على الوثيقة السياسية المعلنة من قبل خمسة أحزاب كوردية، هي: (الوحدة، البارتي، الوفاق، اليساري، حركةالاصلاح).
وكتب "جلال منلا علي" على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك قائلاً: "صحيح أن النظام لم يقدم سوى الحل العسكري الأمني وواجه المظاهرات السلمية بالحديد والنار وكان ذلك في المناطق العربية.. لكن .. لماذا لم تفصح الوثيقة ولو بإشارة .. من واجه المظاهرات السلمية في المناطق الكوردية ..؟".
وأضاف، حمّلت الوثيقة مسؤولية مآلات الوضع السوري وتبعاته النظام والمعارضة وهذا صحيح إلى حد كبير .. لكن لم تفصح الوثيقة أيضاً عن مسؤولية أحزابها الموقعة عن الوضع الكوردي ولم تشر(غمزا أو لمزا) إلى أي اعتراف صريح من قبلها أو من قبل باقي الأحزاب الكوردية منفردة أو مجتمعة بفشل ما في مكان ما.
وتابع: "أسفت الأحزاب الخمسة الموقعة على الوثيقة على تصرف بعض القوى والأحزاب السياسية الكوردية بشكل سلبي أدى إلى مزيد من الانقسام و إلى تعطيل الاتفاقيات .. من هم هذه القوى والأحزاب ..؟ ولماذا الإشارة للبعض وليس إلى الكل..؟ وخاصة الاتحاد الديمقراطي المستأثر بسلطة القمع والزجر.
وختم الكاتب جلال منلا علي في آخر ملاحظة له قائلاً: "وأخيراً.. وحسب رؤية الوثيقة فإن تشبث النظام بالسلطة وممارسات بعض أطراف المعارضة تلك قد عمقت الأزمة السورية وأخرجتها من أيدي السوريين أنفسهم وتسببت بسقوط أكثر من/ 250 / ألف ضحية واعتقال واختطاف عدد مماثل لدى الطرفين وتشريد نصف الشعب السوري وتهجيره داخل وخارج سوريا وتدمير البنية التحتية للبلاد.
السؤال؟!: لماذا القياس بمقياسين..؟ ألم يؤدي تشبث الاتحاد الديمقراطي PYD بالسلطة وبفضل سياساته الخاطئة وممارساته القمعية بالإضافة إلى مسؤولية باقي الأطراف من تعقيد وتعميق الأزمة الكوردية وبالضد من الإرادة الشعبية والتي سببت بسقوط الآلاف من الشهداء الكورد ومثلهم من الجرحى ومن ضحايا الاعتقال والملاحقة وتهجير مئات الآلاف من الشباب الكوردي والعوائل المنكوبة؟.
وبتاريخ 18-7-2015، وقعت خمسة أحزاب كوردية (الوحدة – جناح شيخ آلي، البارتي – نصر الدين ابراهيم، الوفاق، اليساري، حركةالاصلاح)، على وثيقة سياسية في غرب كوردستان، دعت فيها إلى "دعم و مساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أعلنها حزب الإتحاد الديمقراطي PYD والعمل على تطويرها وتوسيعها وتوحيد مقاطعاتها الثلاث، وتعزيز قدرات وحدات حماية الشعب والمرأة والعمل على تطويرها".
روني بريمو