Print this page

محمد إسماعيل: أجهزة النّظام السّوري لم تفعل ما يفعله عناصر PYD بحق السّياسيين الكُرد

Rojava News ـ قامشلو: أكّد "محمد إسماعيل" المسؤول الإداري للمكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أن الطريقة التي تم خلالها اعتقال "حسن رمزي" عضو الحزب، من جانب الأجهزة التابعة لـ PYD، لا تليق بأي مؤسسة تدّعي حرصها على سلامة وأمن المواطنين.

لافتاً إلى أن أجهزة النظام السوري أو أي جهازٍ يحترم نفسه أو شعبه، لا يُقْدِم على ما أقدمت عليه الأساييش والعناصر التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في قضية اعتقال عضو اللجنة المركزية لـ PDKS.

وقال "إسماعيل" في حديثٍ آدار برس: "إذا نظرنا إلى هذا الاعتقال وفي هذا الوقت بالتّحديد، فأنه يُعدّ شكلاً من أشكال الانتقام، ولا يندرج تحت أي مسمى في الدفاع عن أمن الناس وحقوقهم، بل يندرج تحت غطاء الكيدية والانتقام السياسي فهذا شيءٌ مؤسف، نأمل أن يكفّوا عن هذه الأساليب بحق المواطنين".

وأوضح المسؤول الإداري للمكتب السياسي في PDKS، أن هناك أمورٌ غامضة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي، وغياب مرجعية محددة سواء ضمن قيادته أو قيادة الأسايش.

وقال: "تواصلنا مع المسؤولين، لكنهم كالعادة لا يؤكدون ولا ينفون وجود "حسن رمزي" بعهدتهم، وأنا متأكد أنه ليس لديهم علم بهذه المسائل، فهناك مؤسسات ومسائل غامضة ضمن هذا التنظيم، لا أقول أن ذلك فوضى، إنما نظام يختلف عن كل الأنظمة والأحزاب والأعراف".

ومضى: "كل الكوادر الذين يتم اعتقالهم في هذه المرحلة، معظمهم لأسباب سياسية، ونحن سواءً في PDKSأو من خلال ENKS حَرَصْنا على عدم توتير الأجواء أو تأجيج الصراعات، بل عملنا على تخفيفها".

ويُضيف: "إن عمليات الاختطاف والمداهمات لا تنمّ عن القوة، بل تعكس حالة من الضعف السياسي والإيديولوجي، وما يفعله PYD هو انتقامٌ من كوادر PDKS تعبيراً وردّاً عن رفضهم دخول البيشمركه إلى روج آفا".

وحول اتّهام بعض مسؤولي PYD لبيشمركه روج آفا على أنهم ضد قيام كوردستان سوريا، قال "إسماعيل": "بيشمركة روج آفا الذين تدربوا في كوردستان العراق هم من أبناء شعبنا في كوردستان سوريا وليس من أجل مناصرة حزب ضد آخر وغير محسوبين على أي طرفٍ سياسي، إنما تم تدريبهم للدفاع عن حقوق الشعب الكوردي ووجوده في كوردستان سوريا".

ويتابع: "من يسعى إلى تعزيز القوة الكوردية، يجب أن ينادي بوحدة الصف، وكل من يعمل على بث الشقاق، التفرقة والتوتر بين الكُتل السياسية وإثارة المشاكل، بالتأكيد يسعى لأضعاف الكرد و ليس تقويتهم".