Rojava News ـ هولير: استقبل رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، المفوض الأعلى للاتحاد الاوربي للشؤون الأنسانية وإدارة الأزمات، کریستۆس ستایلیاندس، و سفيرة الأتحاد الأوروبي في العراق يانا هايبسكوفا و وفدا مرافقا لهما.
بيان لرئاسة أقليم كوردستان أطلعت عليه باسنيوز، نقل عن ستایلیاندس قوله للرئيس بارزاني: "جئت لأنقل لكم ولأقليم كوردستان شكر المجتمع الدولي على فتح الأقليم أبوابه بوجه النازحين والمنكوبين وحرصكم على سلامتهم على الرغم من الاوضاع الصعبة التي خلقها الحرب ضد الارهاب" مضيفاً" لذلك نثمن عالياً قيادتكم وادارتكم لعمليات أغاثة المنكوبين". وتابع" ان الاتحاد الاوربي سيستمر في تقديم المساعدات الانسانية والتنسيق بشكل اكبر مع الامم المتحدة لصياغة خطة مشتركة لاغاثة المنكوبين،ومواجهة الفكر الارهابي والعنف داخل المجتمع".
وقال رئيس الوفد الاوربي ايضا "عندما افكر بكل الجرائم التي ارتكبها نظام صدام بحق الشعب الكوردي،ونراكم الان بأنكم تحتضنون كل هؤلاء اللاجئين والنازحين من مناطق العراق المختلفة،اتعجب من هذا التسامح العظيم من جانبكم واثمن عاليا هذا الموقف الانساني منكم".
وتابع ستایلیاندس: "نحن في الأتحاد الأوروبي لانرى في تنظيم داعش تهديداً أٌقليمياً فحسب، بل تهديداً عالمياً يتطلب التصدي له تعاونا دوليا". مضيفاً " لهذا فأن دور سيادتكم وأقليم كوردستان اساسي في هذه المواجهة،وتساعد على اقرارالسلام والأستقرار في المنطقة والقضاء على هذا التهديد".
وفيما يتعلق بتجدد القتال بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني، قال رئيس الوفد الاوربي للرئيس بارزاني" نؤيد تماما موقفكم المطالب بعودة الطرفين للحوار وعملية السلام بأعتبارها السبيل الوحيد لحل المشكلة".
كما طالب الوفد الضيف الرئيس بارزاني بعرض وجهة نظره حول أتفاق أيران ودول 5+1 .
ومضى البيان بالقول “من جانبه،شكر الرئيس بارزاني موقف الوفد من اقليم كوردستان،كما اشار الى ان قوات البيشمركة تمكنت من ألحاق الهزيمة بمسلحي داعش عبر دعم التحالف الدولي ولكن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً وينبغي التصدي له فكريا ايضا “.
وطالب بارزاني “المجتمع الدولي بالتفكير بشكل أكثر جدية في مواجهة ظاهرة الأرهاب والتطرف والعمل على القضاء على اسبابها”.
وبخصوص بروز المشاكل القومية والمذهبية،اعلن الرئيس بارزاني”مما لاشك فيه ان هناك اخطاء تأريخية،وتبرز وتعود تلك المشاكل التأريخية الى الظهور”مضيفا”هناك الان فرصة سانحة لتصحيح هذه الاخطاء ،و ثبت انه لا التقسيم ولا التعايش الاجباري بامكانهما الاستمرار الى الابد”.
وأشار الرئيس بارزاني إلى أنه “ينبغي تحرير الموصل وجميع المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش لكي يتمكن النازحون من العودة إلى ديارهم بأمان”، ومضى بالقول “بالنظر لحالة الحرب والأزمة الأقتصادية التي يعيشها الأقليم فأن أيواء ما يقارب المليونين من اللاجئين ومنكوبي الحرب أثقل كاهل الأقليم ” مضيفاً ” لكن أقليم كوردستان فخور بأنه أصبح ملجئاً وملاذا للمنكوبين وهذا جزء من الثقافة والقيم ألسامية لابناء شعبنا ” . مستدركا بالقول “لكن اعداد اللاجئين زاد بشكل يفوق طاقة وقدرة الاقليم ومساعدات الحكومة العراقية ليست بالمستوى المطلوب،لهذا فعلى المجتمع الدولي ان يخطو خطوات عملية لمساعدة الاقليم”.
وفيما يتعلق بالتوتر الحالي بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني قال بارزاني :” لا شك أن الحرب أمر سيء والذين عايشوا الحروب يعلمون بان الحرب تعني القتل والدمار”. وتابع بارزاني بالقول :” في رأينا ينبغي قبل كل شيء ايقاف القتال والعودة لعملية السلام التي تعبنا نحن من اجلها كثيرا”.
وقال بارزاني :” هذه الحرب المندلعة على حدود أقليم كوردستان لها تأثيرات سلبية على الأقليم لذا نبذل كل ما بوسعنا لأيقاف هذه الحرب وعودة الاطراف لعملية السلام وسنعمل كل ما بوسعنا لأجل ذلك خاصة وان هناك خطرا مشتركا وهي حرب ارهابيي داعش التي يجب ان تكرس كل الجهود لمواجهتهم”. وفيما يتعلق باتفاق أيران ودول 5+1 قال الرئيس بارزاني ينبغي ان ننتظر إلى أي درجة ستلتزم اطراف الاتفاقية ببنودها , ولا شك أن تطبيق الأتفاقية سيكون له تأثيرات أيجابية على المنطقة “.