Rojava News ــ هولير: قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني خلال استقباله ذوي ضحايا القصف التركي لقرية (زاركلي)، الذي خلّف تسعة شهداء و12 جريحا يوم أمس السبت، " لو قدمت أموال الدنيا كلها لتعويض الشهداء لن تعوض قطرة دم واحدة من دماء الشهداء، مؤكداً انه سيعمل ما بوسعه لتعويض ذوي الشهداء عن ما ألحقت بهم من أضرار ".
وأضاف الرئيس بارزاني: "الشهداء هم شهدائنا، هم شهداء شعب كوردستان، هم شهداء حرب ليسوا طرفا فيها".
ولفت البارزاني إلى المحاولات التي بذلها من أجل إبعاد الحرب وتفعيل عملية السلام تفادياً لما تخلفه الحروب من مآسي وضحايا وتدمير، متوعداً بالاستمرار في سعيه لإيقاف المعارك وإعادة بدء عملية السلام حقناً لدماء الأبرياء.
ومن جانب آخر، أثنى ذوو شهداء زاركلي على دور البارزاني وتضامنه معهم في ما حل بهم من مأساة، وبينوا أنهم عمروا قراهم بعد الانتفاضة وكانوا سعداء ببساطة العيش فيها، إلا أنهم يدفعون ثمن حرب منذ زمن ليسوا طرفا فيها، مؤكدين بأنهم طلبوا من مسلحي حزب العمال الكوردستاني بان يبعدوا مقراتهم عن المناطق المؤهلة وان يتمركزوا خارج القرية، إلا انه لم يجدى نفعاً ولم يصغوا لمطالب أهالي القرية.
وأشار ذوو الشهداء إلى أنهم أمام خيارين إما أن يترك حزب العمال الكوردستاني قريتهم ويبعد مقراته عن المناطق المؤهلة أو أن الأهالي سيتركون مناطقهم وقراهم وأراضيهم وينزحوا الى المدن أو قرى أخرى.