RojavaNews : قال عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا عبد الرحمن كلو:" في الوقت الذي لم تتوقف فيه كل الجهود من جانب رئاسة اقليم كوردستان على إعادة الحياة لاتفاقية دهوك وتفاهماتها بين TEVDEM والمجلس الوطني الكوردي، الاتفاقية التي نصت في جوهرها على تناول القضية الكوردية في سوريا على أساس أن مناطق كوردستان سوريا هي وحدة جغرافية سياسية واحدة، في هذا الوقت بالذات أقدم الاتحاد الوطني الكوردستاني وعلى قاعدة الخلافات الحزبية مع الديمقراطي الكوردستاني على فتح ممثلية لما تسمى بكانتون الجزيرة في مدينة السليمانية".
وكتب كلو على صفحته التواصل الاجتماعي "الفيسبوك " انه من خلال قراءة ما يجري في الساحتين السورية والعراقية في هذه المرحلة، نرى أن ما يقوم به الاتحاد الوطني الكوردستاني ومن خلال بعض شخوصه من ذوي العلاقة التاريخية مع إيران والمشروع الايراني العقائدي إنما يحاول ومن خلال أجنداته الحزبية الضيفة تحقيق عدة أهداف :
- نسف كل الجهود الرامية الى حالة التقارب بين المجلس الوطني الكوردي و TEVDEM للحيلولة دون دخول بيشمركة روج للإبقاء على حالة الهيمنة والتفرد من جانب الـ PYD ضرب الوحدة الوطنية في كوردستان سوريا وتكريس التقسيم المفتعل من جانب الـ PYD وإضافة ثلاثة أجزاء أخرى إلى تقسيمات السيدين سايكس وبيكو وإلغاء المشروع القومي الكوردي في كوردستان سوريا وفق تقاطعات المشروعين التركي والايراني.
- محاولات خلط الأوراق وتصدير أزمته الحزبية إلى خارج حدود كوردستان العراق بعد هزيمته الشنيعة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
- وضع كل الموانع والعراقيل أمام مشروع إعلان الدولة والرئيس بارزاني للحيلولة دون استمراريته في رئاسة الاقليم وإعلان استقلال الاقليم.
- التجاوز على دستور إقليم كوردستان العراق والتصرف في السليمانية وكأنها إدارة مستقلة منفصلة عن الاقليم في محاولة منه العودة إلى نظام الادارتين وفق الرغبة الايرانية التي تسعى جاهدة في تحويل إقليم كوردستان إلى ولايات وكانتونات شعبوية مفروغة من أية مضامين قومية ووطنية .
عافية حاجي