Print this page

‫‏ألمانيا‬ تقرر سحب قواتها من ‫تركيا‬ والاستمرار في ‫‏هولير‬

RojavaNews : اصدرت وزارة الدفاع الالمانية قرارا بحسب قوات جيشها من تركيا، مؤكدة انها ستستمر في دعمها للكورد في تصديهم لتنظيم "داعش" الارهابي.
واستنادا لتقرير لحلف الشمال الاطلسي اعد في تموز الماضي لتقييم وجود المخاطر على الاراضي التركية، قررت وزارة الدفاع الالمانية اليوم 17 . 8 . 2015 انهاء مهام جيشها في تركيا بعد مرور نحو ثلاث سنوات على تواجدها في هذا البلد.
وكانت تركيا قد طالبت، في تشرين الثاني من عام 2012، من الناتو ان تشارك بشكل فعلي في حماية حدودها مع سوريا من الهجمات المحتملة بالصواريخ البالستية لان هناك احتمال ان تهاجم الاراضي التركية انطلاقا من الاراضي السورية، من جهته اصدر الناتو في كانون الاول من العام ذاته قرارا بتشكيل قوة مشتركة ضمت جيوش كل من المانيا وامريكا وهولندا وفي العام الحالي اضاف اليها اسبانيا لحماية حليفتهم وتم ارسال القوة الى المناطق الحدودية مع سوريا واستقرت في مدينة مرش.
ويبلغ عديد القوات الالمانية في ذلك المركز 260 جنديا يعملون على نوعين من انظمة الاسلحة المضادة للصواريخ من نوع الباتريوت.
وصرح وزير الدفاع الالماني اورسلا فون ديرلاين في بيان وزع اليوم السبت ان قواته حمت بالاشتراك مع شرائها في الناتو الاراضي التركية من الهجمات الصاروخية، مشيرا ان مهمة قواته على سلاح الباتريوت ستنتهي في الشهر الاول من العام المقبل لان التهديدات في تلك المنطقة المتخمة بالازمات اتخذت ابعادا اخرى، حسب قوله.
واضاف ان التهديدات تأتي اليوم من تنظيم "داعش" الارهابي، لذلك فان مهام قواته في المنطقة ستستمر ليحل الاستقرار في المنطقة بشكل افضل ومن اجل ذلك ستستمر القوات الالمانية في تدريب ومساعدة القوات البيشمركة في اربيل، مضيفا ان مهام قواته ستستمر في لبنان وشرق البحر المتوسط.
وياتي القرار الالماني في وقت انسحبت فيه القوات الهولندية مسبقا ويشير محللون الى ان امريكا ستصدر قرارا مماثلا ، فيما رحبت الاوساط السياسية والحزبية الالمانية بالقرار الحكومي.
ولألمانيا تواجد عسكري في 12 دولة اجنبية بهدف مساعدة تلك الدول او بالاشتراك مع حلف الناتو ويبلغ عديد قواتها في الخارج الفان و826 جنديا.
ومنذ 29 كانون الثاني الماضي تساهم قوة من الجيش الالماني قوامها 91 شخصا بواجبات التدريب وتقديم العون لقوات الپيشمرگة في هولير بالاشتراك مع قوات التحالف الدولي في مهمة مدتها سنة واحدة لمواجهة تنظيم "داعش" الارهابي.