RojavaNews : قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حواس عكيد :" كيف نبحث عن حلول سياسية وسلمية في ظل المذابح التي يرتكبها نظام الأسد وأعتقد بأن أي تساهل مع القاتل سيكون دافعاً للاستمرار في غيه وعدوانه".
في تصريح خاص لوكالةRojavaNews اوضح عكيد أن أي تساهل مع القاتل سيكون دافعاً للاستمرار في غيه وعدوانه ولن يكون لتلك العملية أي معنى في تحقيق الاستقرار لسورية، ومن المؤكد أن الحلول السياسية بدون إلزام النظام لن يكون مجدياً.
اضاف عكيد كيف نتحدث عن العملية السلمية وطيران نظام الأسد لا يزال يرتكب الجرائم اليومية بحق شعبه وكان آخرها المجزرة التي ارتكبها طائراته في مدينة دوما بريف دمشق.
اشار عكيد دان مجلس الأمن دعا إلى وضع حد للحرب من خلال إطلاق عملية سياسية تقودها سوريا نحو عملية انتقالية سياسية تعبر عن التطلعات المشروعة للشعب السوري، تتضمن المرحلة الانتقالية "تشكيل هيئة قيادية انتقالية مع سلطات كاملة، على أن تشكل على أساس تفاهم متبادل مع تأمين استمرارية عمل المؤسسات الحكومية.
وفي ختام حديثه قال عكيد :" ولكن يبقى السؤال الملح والدائم كيف سيتم الزام النظام بدعوة مجلس الأمن، والنظام بناءً على تسويفاته ومماطلاته المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات فإن لم يتم الضغط الفعلي عليه فلن يلتزم بأية مبادرة سواءً كانت من مجلس الأمن أو أية جهة دولية أخرى، لأن طبع النظم الدكتاتورية لا يفلح معها غير عامل القوة بالترافق مع العامل السياسي".
عافية حاجي