Print this page

تنظيم داعش الإرهابي يواصل عمليات التطهير العرقي بحق الكورد في منطقتي (الباب واعزاز)

Rojava News: يستمر إرهابيو تنظيم داعش عمليات "التطهير العرقية" المنظمة في غالب القرى الكوردية في ريف مدينة ‫‏الباب، و‏اعزاز من عمليات اقتحام للقرى، واعتقال الشبان، وكبار السن، واطلاق الرصاص في الهواء واستهداف منازل الكورد، مع قطع الماء والكهرباء والخبز عنهم، عدا عن عمليات الخطف.

أفاد ناشطون كورد في ريف الباب لشبكة ولاتي أن الوضع سيء للغاية، حيث أن تنظيم (داعش) يعمل بهدوء ودون ضجة من اجل دفع الأهالي نحو الهجرة، متوقعين أن يحدث ما هو سيء، بالإضافة إلى عمليات الخطف  يتم قطع الكهرباء فقط عن القرى الكوردية وكما تم قطع نصف مخصصات الخبز من القرى الكوردية.

وحسب هؤلاء المصادر انه ممنوع عن الكورد امتلاك أي سلاح مع العلم أن هناك محلات في مدينة الباب تبيع الاسلحة علنا، لافتين الى انه لا يوجد رجال في القرى غير المختطفين فارين من البيوت والقرى، لا يوجد مظاهر قتل حتى الان لكن نزع الأسلحة مهما كانت نوعها يوحي بأن شيئا فظيعا سيحدث، وحتى يسألون عن حلي النساء عن طريق باعة جوالين حيث يسألون الأطفال. ويرون أن الهدف من ذلك كله تفريغ المنطقة من الكورد، والحجج هي: "ان الكور يؤيدون الحر،  انهم يدعمون البشمركة، انهم ب ي د، انهم كفرة ومرتدون".

وأقدم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي على حملة اعتقالات جديدة في صفوف المدنيين الكورد في ريف مدينة الباب واعتقلت عددا من المدنيين الكورد. 

وبتاريخ 25-8-2015 قام تنظيم داعش الارهابي بخطف احد عشر كورديا في قرية تل بطال وتوليب 22 كم شمال غرب مدينة الباب واقتادهم الى جهة مجهولة بحجة انهم معادون للتنظيم، وأشار إلى أن الشباب الكورد نزحوا من القريتين باتجاه البساتين الزراعية بعد حملة المداهمة التي طالت القريتين، وخطف 11 مدنيا من قبل تنظيم (داعش).

وبتاريخ 15-8-2015 أفادت مصادر إعلامية أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي اعتقل أكثر من خمسين مدنيا كورديا في قرية شدود الكوردية بريف مدينة الباب، دون معرفة سبب ذلك.

وأعلنت ممثلية المجلس الوطني الكوردي في الباب واعزاز في بيان له: "فقد أقدم التنظيم صباح يوم 25 – 8 – 2015 في خطف واعتقال حوالي 15 مدنيا كورديا من قرية ثلثانة وكذلك خطف 5 اشخاص من قرية تلبطال شرقي ليصبح مجموع ما تم خطفهم خلال الاسبوعين الماضيين اكثر من 100 مدني اغلبهم من المسنين والشيوخ وما زال مصيرهم مجهولاً حتى الان".

ويبلغ تعداد الكورد في منطقتي (اعزاز والباب) أكثر من خمسمائة ألف نسمة يتوزعون في أكثر من 127 قرية كوردية في منطقة الباب وحدها.