RojavaNews : قال سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا شلال كدو :" إن اي إطالة لأمد أزمة الرئاسة في اقليم كوردستان من شأنها أن تؤدي إلى تعقيد وتشابك أوضاع الكورد السوريين أكثر في ظل تفاقم ظاهرة هجرة الكورد من ديارهم ومن موطن آبائهم واجدادهم ."
أوضح سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا:" معظم الملفات الحساسة والهامة المتعلقة بالقضية الكوردية في سوريا تتحرك وترى النور من خلال مؤسسات رئاسة اقليم كوردستان، إضافة الى الملفات الأخرى الداخلية التي لا تقل أهمية عن غيرها كمسألة قوات البيشمركة الكوردية السورية وإدخالها لكوردستان سوريا والتي تحتاج الى توافقات داخلية وخارجية من خلال بذل جهود ديبلوماسية كبيرة."
وأضاف كدو: "ان تأثير ازمة الرئاسة في اقليم كوردستان العراق ليس على الاقليم وحده فحسب وانما تنعكس تجليات هذه الازمة وتداعياتها- في حال استمرارها- على اجزاء كوردستان الاخرى ايضا وخاصة على كوردستان سوريا التي تواجه ظروف وتحديات كبيرة تستهدف وجود الكورد كشعب اصيل يعيش على ارضه التاريخية منذ مئات السنين ان لم نقل الالاف من السنين."
وأشار كدو :" بان عين الجميع على المناطق الكوردية، وهنالك ما يحاك ضدها في المطابخ السياسية في اكثر من مكان لخروج الكورد من المعادلة السورية دون الحصول على ابسط الحقوق ناهيك عن تعرضهم لحملات جينوسايد في محاولة لابادتهم على يد مجرمي تنظيم داعش الارهابي الذي لا يستهدف حزب كوردي او جماعة كوردية بعينها وانما يستهدف الشعب الكوردي برمته واقتلاعه من جذوره، من هنا فإن كورد سوريا بحاجة ماسة الى مختلف انواع الدعم السياسي واللوجيستي والمعنوي والانساني من حكومة اقليم كوردستان ومن رئيس الاقليم بالذات."
وقال كدو :" إن التجديد للرئيس بارزاني في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة جدا له اهمية كبيرة، ومن شأنه ان يساهم الى حد كبير في دفع القضية الكوردية في كوردستان سوريا الى آفاق ارحب واوسع على مختلف الصعد داخليا وخارجيا ،لان البارزاني يمتلك رؤية قومية إستراتيجية وبعد نظر ، كما إنه يحظى بأكبر قدر ممكن من التوافق الداخلي دون ان ننسى الرغبة الدولية الواضحة لتمديد للرئيس بارزاني."
حسان منصور