Print this page

فلاح مصطفى: نحث مجلس الامن لإتخاذ إجراءات جادة لإستعادة السلام والإستقرار في المنطقة، ويعتبر الحل الوحيد لمعالجة أزمة اللاجئين

Rojava News ـ هولير: أعلن "فلاح مصطفى" مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان في بياناً أصدره بخصوص أزمة اللاجئين، وحثّ فيه مجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى إتخاذ إجراءات جادة لإستعادة السلام والإستقرار في المنطقة، والذي يعتبر الحل الوحيد لمعالجة أزمة اللاجئين.

وفيما يلي نص البيان: "لقد كانت للحرب وأعمال العنف في سوريا والعراق تأثيرات كبيرة وبطرق مختلفة عبر الحدود. وعلى الرغم من محدودية إمكانيات إقليم كوردستان وموارده، قام الإقليم بتوفير المأوى والإحتياجات الإنسانية الأساسية لنحو 1.8 مليون لاجيء من سوريا والنازحين من الداخل.

وقد قام الإقليم بتقديم الخدمات التعليمية والصحية وغيرها من الخدمات للاجئين والنازحين إلى أقصى حد. أن الأزمة ليست لها تداعيات على الإقليم وحسب، وإنما إمتدت عبر القارات، فهنالك أعداد هائلة من اللاجئين الذين يعبرون الحدود في ظل الضروف القاسية.

يشهد العالم أسوأ أزمة للاجئين في الإجيال بسبب عجز المجتمع الدولي في إيجاد حل للأزمة في سوريا والصراعات الإقليمية الدائمة الأخرى. وقد كانت هذه الصراعات السبب وراء بروز ظاهرة العنف وعدم الإستقرار في الشرق الأوسط  التي كان لها تأثير على ازمة اللاجئين، ويتعين على المجتمع الدولي عمل الكثير لمعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل في الشرق الأوسط.

نحن من جانبنا نحث مجلس الامن التابع للأمم المتحدة إلى إتخاذ إجراءات جادة لإستعادة السلام والإستقرار في المنطقة، والذي يعتبر الحل الوحيد لمعالجة أزمة اللاجئين، وإلا فان موجة اللاجئين سوف تستمر، وسوف تظل تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والإتحاد الأوربي بالتعاون مع الدول الإقليمية يتحملون مسؤولية مشتركة لعمل عاجل وحاسم لإيجاد حلول دائمة للصراعات التي تعصف بالشرق الأوسط، وتحديد الطريق إلى أمام. وأن الطريق الأكثر فاعلية هو معالجة الأزمة في أسبابها الجذرية. وسيكون هذا هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول طويلة الأمد، ومنع المزيد من التدهور في الأوضاع.

أن الدول المجاورة لسوريا تدفع ثمناً باهضاً بسبب تقاعس المجتمع الدولي. ولو كانت الوسائل العسكرية لا يمكن أن توفر حلولاً للأزمة في سوريا، فلا بد من تظافر الجهود الرامية إلى حل الأزمة بالطرق السياسية والدبلوماسية، كما تحولت الأزمة من قضية إقليمية إلى قضية عالمية. فان تكلفة عدم التحرك في سوريا ستستمر في الإزدياد. وحان وقت الآن للتحرك".