RojavaNews: قال مسئول فرع الحسكة لاتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني روج آفا جوان علي :" بالرغم من غلاء الأسعار وصعوبة تأمين المستلزمات المدرسية إلا إن هذا لم يعد يشكل عائقا يثير قلق وخوف الأهالي على تعليم أطفالهم ولكن بات نقص المدارس وسوء الوضع الأمني يثير قلق الأهالي و يجعلهم يخافون على مستقبل أطفالهم ."
في تصريح خاص لـRojavaNews أوضح علي:" بعد الهجوم الأخير لتنظيم لداعش على الحسكة دمرت أغلب المدارس في الأحياء الجنوبية من المحافظة،كما إن قوات الـ(YPG) و قوات الاسايش التابعين للـPYD سيطرت على أغلب المدارس في المناطق الكوردية و حولت بعضها إلى مراكز عسكرية وأخرى إلى مراكز ومعاهد لإعداد كوادرها."
وأضاف علي:" إن قوات النظام في مركز المدينة يتخذون المدارس مراكز لهم حيث أنهم يجعلون قسما منها مراكز عسكرية و يتركون القسم الأخر للتدريس فيها وهذا ما يجعل المدارس مستهدفه ومعرضه للخطر في أي وقت مما يثير خوف وقلق الأهالي على أطفالهم ومع نقص المدارس يزداد عدد الطلاب بحيث تعجز المدارس على استيعاب هذه لزيادة في عدد الطلاب وهذا ينعكس سلباً على تعليم الأطفال."
وأشار علي:" إن تخصيص الإدارة الذاتية التابعة للـPYD في العام الماضي لعشرة حصص من البرنامج الأسبوعي لصفي الأول و الثاني في المناطق الكوردية لتدريس اللغة الكوردية على حساب باقي المواد أدى لتراجع مستوى التعليم في المناطق الكوردية مما أضطر الكثير من الأهالي لتسجيل أولادهم في الصف الاول في المدارس الخاصة متحملين اعباء المصاريف العالية في سبيل تعليم أطفالهم بالرغم من أن أغلبهم ذو دخل محدود."
واختتم علي حديثه قائلاً :" بداية العام الدراسي الجديد يظهر للطلبة شبح مشكلة جديدة مع أقرار الإدارة الذاتية بأنها ستدرس منهاج خاص بها في المدارس الواقعة تحت سيطرتها وهذا ما يفوق طاقة الطلاب و أهاليهم مما يجعل الأهالي يحتارون في توقع ما ينتظر أطفالهم في هذا العام الدراسي الجديد، فهل ستمنحهم الظروف فرصة لتعليم أطفالهم أم أنهم سيقفون مكتوفي الأيدي أمامها و يتركون أطفالهم للشوارع."
حسان منصور