Print this page

داود اوغلو: ندعم نشوء اقليم كوردي في سوريا إذا تم بالتوافق مع المعارضة

Rojava News: أبدى رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، في تصريح لشبكة رووداو الاعلامية، استعداد بلاده للموافقة على نشوء سلطة كوردية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) على أن يتم ذلك بالتوافق مع المعارضة السورية.

وقال داود اوغلو لرووداو من مقر الامم المتحدة في نيويورك "مستعدون لمساعدة أي دولة في مواجهة تنظيم داعش، لأنه يشكل تهديدا علينا جميعنا، لكن يجب أن لا ننسى أن داعش لم يكن موجودا قبل ثلاثة أعوام، فمن الذي أسسه؟، الذي أسسه هو الجرائم والظلم الذي ارتكبه الاسد، بل نظام الاسد يساعده بشكل تكتيكي، فالاسد قصف مناطق الرقة لاخراج المعارضة السورية منها لكي يدخل داعش اليها".

وأوضح داود اوغلو أن "داعش والاسد يمنحان الشرعية لبعضهما البعض، فداعش يستغل حجة بقاء الاسد ليوحد السنة ضده، وكذا الحال بالنسبة للاسد لأن وجود داعش يساعده في طلب المساعدة من المجتمع الدولي لمحاربة داعش".

وأضاف "في الحقيقة إنهما شيطانان يساعدان بعضهما البعض، وأي دولة تساعد أحدهما ضد الآخر فإنها تساعد كليهما، يجب في الوقت الراهن أن تساهم جميع الدول بما فيها روسيا، في ايجاد حل سلمي، يجب أن لا يكون هناك مكان للاسد أو داعش في سوريا الجديدة، فعدم بقاء الاسد يعني عدم بقاء داعش، موقفنا واضح عدم بقاء الاسد يعني عدم بقاء داعش".

وفي معرض رده على سؤال بخصوص الوضع في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) ونشوء سلطة واقليم كوردي هناك، قال داود اوغلو إن "الكورد هم أقاربنا مثل التركمان والعرب، ونحن ندعم أي مكاسب يحققونها بالتنسيق مع القوات الشرعية الاخرى في سوريا. الكورد والعرب والتركمان والسنة والعلويون والنصيريون والمسيحيون أو المسلمون جميع السوريين اخواننا، نحن لسنا ضد أي منهم".

واستدرك قائلا إن "حزب الاتحاد الديمقراطي لديه دعم وتنسيق مع نظام الاسد وصلات مع حزب العمال الكوردستاني الذي يشن هجمات على تركيا، لذا يجب عليه أن يكون لديه موقف واضح يؤكد عدم وجود أي علاقة له مع الاسد، وأن يوقف صلاته بحزب العمال".

واختتم بالقول إن "أي جهة لها صلة مع حزب العمال الكوردستاني هي ضد تركيا، ويحق لتركيا الدفاع عن نفسها من أي هجمة تشنها أي جهة مرتبطة بداعش أو حزب العمال، لكنا ندعم الكورد في سوريا مثلهم مثل العرب والتركمان".