3:37:09 PM
RojavaNews-عفرين: قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا عبدالرحمن آﭘو:" المواطنون في منطقة عفرين في حيرة, لم تعد هناك اليد العاملة الكافية لجني محصول الزيتون, وخاصة هناك الكم الهائل من الأشجار المثمرة".
في تصريح خاص لـ RojavaNews قال عبدالرحمن آبو: في السنوات السابقة للثورة كانت تتم الاستعانة بالأيدي العاملة من عرب الجوار, وكان يستغرق الجني قرابة الشهرين آنذاك. أما اليوم, معظم الناس تم تهجيرهم وخاصة أبناء شعبنا الكوردي, أما العرب النازحون الآن أكثرهم بحالة ممنهجة وأصحاب رؤوس الأموال , لم يأتوا الى عفرين بغرض العمل إنما بأوامر ومنهجية من قبل النظام , وأكثرهم من نبل والزهراء والميسورين من حلب. هؤلاء ووفق توجيهات أمنية استولوا على معظم أسواق عفرين. وحتى تستطيع التسوّق لا بد أن تجيد العربية , إذا الموسم في خطر وله فترة محددة لجنيه , وان لم يتم سندخل فصل الشتاء , وبالتالي استحالة الاستفادة من الموسم.موسم الرمان وخاصة في سهول الباسوطة وبرج عبدالو و الغزاوية و جلمة وإسكان , وشادير , وجنديرس . أيضا في خطر , بسبب عدم توفر اليد العاملة , وتأخره يعني سقوط الأمطار وبالتالي خراب الموسم.
واشار آبو الى فرض حصار على عفرين من قبل الارهابيين قائلاً: ناهيك عن فرض حصار من قبل الجماعات الإرهابية المتشددة ( ممنهج أيضا ) على المنطقة قبل المواسم وأثناءها بقصد عدم استفادة المواطنين من مواسمهم..هذا الحصار المزدوج والمدروس من قبل الطرفين يقتل ابناءنا الكورد في الصميم ويخلق جوا من القلق , وبالتالي التفكير بالهجرة وراء تخوم عفرين , أي المضي في سياسة التهجير وتحقيق التغيير الديموغرافي في منطقة عفرين, وإلا كيف نفسّر السماح للمواد للدخول ومنع خروج المواسم ".
أما بالنسبة لمسألة التعليم وافتتاح المدارس اوضح آبو واقع التعليم في عفرين بأنه بدأت المدارس في27-9-2015, هناك في كل مدرسة إدارتين ( إدارة سابقة لتسجيل الطلاب العرب ) وإدارة أخرى مفروضة من الإدارة الأمنية تفتقر لأبسط مفاهيم الإدارة, هناك تململ من الأهالي , وأكثر المدرسين لم يبق أمامهم سوى الذهاب إلى حلب مع عائلاتهم بغرض الحالة المعيشية والوظيفية , أو الهجرة خارج الحدود وبالتالي تحقيق الغاية المطلوبة في تهجير تلك الشريحة المتعلّمة والمثقفة , وستشهد عفرين افتقارا شديدا للكادر التعليمي أولا , وثانيا المزيد من التهجير نتيجة فرض المنهاج التعليمي للأمة الديمقراطية ؟!
وختم آبو حديثه لـ RojavaNews قائلاً:"برأينا مستقبل أجيالنا وحسب ما يخطط له وبأقنعة مقاربة للكوردية في خطر حقيقي , والحل يكمن في تراجع تلك الإدارات وبمسؤولية عن المخطط الرهيب والعودة إلى صيغ العمل الكوردي المشترك والانصياع للإرادة الكوردية على الأقل في التعاون مع مؤسسات التعليم في إقليم كوردستان وعلى عجل وبالتواصل مع المنظمات الدولية ذات الصلة ( اليونسكو ), حيث منذ فترة وجّه اتحاد معلمي كوردستان- سوريا رسالة قوية للمنظمة الدولية, للتدخل الإيجابي في إعداد مناهج تلائم الحالة الكوردية القومية والوطنية في سوريا ديمقراطية, وفيدرالية لكوردستان- سوريا".
روستم ديركي