Print this page

شوان هورامي: حزب العمال الكوردستاني يلفق تهمة الجاسوسية على كل من لا يفكر مثله

Rojava News: نشر الكاتب والسياسي الكوردي (شوان هورامي) المقيم في جنوب كوردستان، في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك مشوراً تحت عنوان (الحقيقة بعد العجاج!!) بخصوص ممارسات الـ (PKK) بحق مختار وعوائل شهداء قرية (زاركلي)، قائلاً: أن "حزب العمال الكوردستاني يلفق تهمة الجاسوسية على كل من لا يفكر مثله".

وكتب هورامي قائلاً: "هل تتذكرون كيف أظهر مسؤلو الـ (PKK) والـ (KCK) ومؤيديهم في جنوب كوردستان، الحزن على شهداء قرية (زاركلي) الذين استشهدوا جراء قصف الطائرات التركية لقرية (زاركلي) جنوب كوردستان؟!!، هل تتذكرون كيف أن أوصمان بايدمير ورفاقه زاروا هذه القرية للتباكي ولتحريك مشاعر الرأي العام ضد (AK – parti)؟، وأخذوا معهم (سجادات المنازل المحروقة – كنماذج) عن هذا القصف إلى تركيا لعرضها في مؤتمر صحفي، وبغرض عرضها وضعوا احضروا إمرأة محجبة، لكي يكون العرض مؤثراً ولا وأضاف، يسأل أحد؟ ألا تؤمنون بهذه السجادة المحروقة!!.

ولكن في ذلك اليوم علم الكثير من الناس بأن لكريلا الـ (PKK) مقر في قرية (زاراكلي) وهي مليئة بالأسلحة والعتاد العسكري، ولكي يستخدموا المدنيين كدروع بشرية لحماية مقراتها وعتاد حزبها العسكري، وفيما إذا قامت تركيا بقصف تلك المنطقة أو القرية ستكون هنالك مادة جاهزة (للإعلام) لإتهام تركيا بقصف المدنيين، وتم التحضير لها كسيناريو جيد، وبالفعل تم حدوثه.

وتابع قائلاً: "ولكن ها هو مختار هذه القرية وأهالي الشهداء من قرية (زاركلي) تم اعتقالهم من قبل الـ (PKK)، وأتهمهم الناطق بأسم الـ (KCK) بأنهم عملاء لجهاز الإستخبارات التركية، لأن هؤلاء الناس وبالنيابة عن أهالي القرية طلبوا من الـ (PKK) أن يخلوا مقراتهم وينقلوا عتادهم العسكري إلى  خارج حدود القرية، لكي لا تقع وتتكرر كارثة أخرى في قرية (زاركلي)".

وقال: "هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها هذا الحزب بإلصاق هكذا تهم ضد من يعارضونهم، ليس ضد أهالي جنوب كوردستان فقط، بل ضد أعضاء من حزبهم كأوصمان أوجلان شقيق قائد (PKK) عبد الله أوجلان عندما يقوم بإنتقاد سياسة الحزب، ويقومون بجعله خدماً في خدمة جهاز الإستخبارات التركية".

لذلك يجب أن لا نتبنى في الأجواء المغبرة والضبابية المواقف العاطفية، كما يقول المثل العربي: (سَوفَ تری إذا انجلی الغبارُ - أَفَرَسٌ تحتكَ أم حمارُ).

                                           

هذا وقد ونشر الكاتب والسياسي الكوردي (شوان هورامي) منشوراً على صفحته الشخصية في الفيس بوك بتاريخ (30 أيلول/سبتمبر 2015) بخصوص ممارسات حزب (PYD) في غرب كوردستان، قائلاً: "بأن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وادواتها العسكرية تقوم في مناطق نفوذها بتصفية أعداء نظام الأسد. وأشار هورامي أنه يوجد هنالك العديد من المعتقلات والسجون العلنية والسرية للـ (PYD) في غرب كوردستان، ويعتقلون من يخالفهم الرأي، ومن يقف ضد نظام الاسد، كما انهم يضعون ايديهم على ممتلكاتهم. وشبه (هورامي) الـ "ب ي د" بداعش في ممارساته فهذا الحزب يُبيد من يقف ضده وانشأ العديد من المعتقلات السرية، وطريقة ادارتها لمناطق غرب كوردستان، وهو موضع ازعاج وعدم الرضى من قبل المنظمات الدولية. واضاف هورامي: بأن منظمة العفو الدولية وثقت في تقرير لها نشر في يوم السابع من ايلول المنصرم، الى العديد من التجاوزات وإعتداءات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في غرب كوردستان. واوضح هورامي: بأن حزب الاتحاد الديمقراطي وادواته العسكرية منذ اندلاع الثورة السورية، وبحجة يجب ان يكون الكورد محايدين، قامت باضطهاد المتظاهرين، واغتالت العديد من النشطاء، رغم انهم اعلنوا بانهم محايدون الا ان في مناطق نفوذ الـ (PYD)، النظام موجود ويمارس سلطاته، والذين يقفون ضد الاسد ونظامه يعتقلون ويغتالون".

 

يذكر أنه وبتاريخ 04 تشرين1/أكتوير 2015 اعتقل حزب العمال الكوردستاني PKK، مختار قرية (زاركلي)، اسماعيل عبد الله واثنين من ذوي شهداء القصف التركي للقرية، وهما كل من سليم خضر وجيكر جبار، وتم نقلهم من نقطة كوزينة في سفح جبل قنديل إلى قرية انزه.

 

وبتاريخ 01 آب/أغسطس 2015 أعلن (اسماعيل عولاقادر) مختار قرية (زاركلي) في تصريح خاص لوكالة Rojava News بأن الطائرات الحربية التركية قصفت مقرات حزب العمال الكوردستاني PKK في جبال قنديل، وفي تمام الساعة الرابعة صباحاً قامت بقصف قرية (زاركلي) التابعة لناحية ورتي في قضاء رواندز، واستشهد جراء القصف 6 مواطنين من أهالي القرية، وأصيب 10 آخرين بجروح.