Rojava News ــ دوميز: أفاد عضو في الحزب الديمقراطي كوردستاني ــ سوريا مصطفى زراري لــ Rojava News:" بأن العدد الإجمالي للعوائل التي هاجرت من مخيم دوميز إلى أوربا تجاوز( 360 ) عائلة، بالإضافة إلى عدد كبير من الشباب الذين يعتبرون الرافد الأساسي في تقدم الشعوب والتغيير والإصلاح في بنيته وهم ثروة لا يستهان بهم، وظاهرة الهجرة مازالت مستمرة، طبعاً الحركة التحررية الكوردية تتحمل المسؤولية بدرجة أولى مع مجموعة عوامل أخرى ".
وقال :" القواعد التي يغادرها المهاجرون يتم التنازل عنها للاجئين بطرق وإجراءات قانونية، وباتفاق بين الطرفين وذلك بدفع التكاليف التي صرفت عليها كتعويض، ويقوم اللاجئ بشراء القاعدة لكي يتخلص من نفقة الأجار التي أنهكت كاهل اللاجئين الذين يسكنون المدن وليس المخيم ".
وأضاف زراري:" نتمنى توجيه الرؤية بأهمية مساوئ وسلبيات الهجرة عبر إلقاء المحاضرات والقنوات الفضائية، أي عبر الميديا الكوردية لتوعية الشعب بأهمية الالتزام بالأرض والوطن وبالحقوق العادلة للشعب الكوردي، لأننا أمام مرحلة متغيرة ومنعطف تاريخي ومشروع قومي تبشر بإعلان دولة كوردية، لأن اتفاقية سايكس بيكو انتهت صلاحيتها، وسيكون الرئيس مسعود البارزاني عنوان مرحلة وكتابة مرحلة جديدة بكافة المفاهيم والمعايير نحو مستقبل آمن ومشرق للأمة الكوردية ".
وختم زراري بقوله:" دوميز عاصمة اللاجئين الكورد السوريين وأصبح مركزاً ورافداً هاماً على كافة الأصعدة وأصبحت المدينة البلاستكية التي لا تنام، أتمنى وضع حد لظاهرة هجرة الشباب كونهم ثروة وطنية وقومية سياسياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وعمرانياً، ولكي لا تترسخ ثقافة التعريب والتغيير الديموغرافي ".
نسيبة هسام