Print this page

الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني: سوريا متجهة نحو التقسيم لثلاث دول (كوردية ـ سنية ـ علوية)

Rojava News: قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6)، سير جون ساورس، إنه سيكون من دواعي سرور بشار الأسد التخلي عن شرقي البلاد لصالح تنظيم "داعش"، مضيفاً أن "سوريا ماضية نحو التقسيم لثلاث دول".

وصرح الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني لإذاعة بي بي سي 4، أن بريطانيا تدرك تماماً حجم المساعدات التي قدمتها روسيا للأسد منذ أربعة أعوام.

وأفاد أن روسيا قررت زيادة دعهما لحليفها الأهم في المنطقة، خصوصاً بعد شعورها بخطر سقوطه من قبل معارضيه المدعومين من العرب، والأتراك، والغرب، مبيناً أن الخطر الحقيقي لا يأتي إليه من تنظيم داعش.

واعتبر ساورس أن أحد أسباب الضربات الروسية في سوريا "هي إثبات بوتين أن روسيا باتت أكثر من قوة إقليمية، على عكس ما زعم الرئيس الأمريكي أوباما، هذا العام"، مشيراً إلى أن "واقع سوريا يشير إلى أنها تتعرض للتقسيم، ما بين التنظيم، الذي يسيطر على شرقها، والقوات الكوردية على شمالها، والعلويين في شمالها الغربي" مضيفاً أن "الواقع الميداني يشير إلى نشوء ثلاث دول جديدة في سوريا (كوردية – سنية – علوية)".

وأردف أن النظام السوري وحلفاءه الروس والإيرانيين، يريدون إعادة السيطرة على الطريق الممتد من حلب إلى حماه ثم حمص، وصولاً إلى العاصمة دمشق، التي تمثل الطريق الحيوي للبلاد، مضيفاً أن ترك المنطقة الشرقية للتنظيم، سيمهد له تحقيق هذا المشروع.

وبيّن ساورس أن بقاء الأسد في السلطة يمكن أن يستمر لفترة أطول، مستطرداً أنه (ساورس) دعا سابقاً، وما يزال، إلى رحيل الأسد.

وأضاف أن العالم يتناول الجانب العسكري وقضية الإرهاب في الأزمة السورية دون التطرّق إلى المرحلة السياسية.

ودعا إلى جلوس الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين)، مع تركيا وإيران، والسعودية، على طاولة حوار واحدة، على غرار الأزمة البلقانية، لإيجاد حل للأزمة السورية.